ارجع إليها فتجدها تأكل السكّر الطبرزد» فرجع فوجدها كما قال ، فسألها ، فقالت : دخل علَيَّ رجل عليه ثوبان ممصّران ، وقال عليهالسلام: «يا ملك الموت ، ألست اُمرت لنا بالسمع والطاعة ؟» قال : بلى ، قال عليهالسلام : «فأخّر أمرها عشرين سنة» فخرجا فأفقتُ (١).
وفي رواية اُخرى : إنّ الرجل كان حاجّاً بزوجته فلمّا طابت بما ذكر دخلت المسجد تطوف مع زوجها فرأت الإمام عليهالسلام ، فسألت زوجها عنه ، فقال : هو الإمام ، فقالت : هذا واللّه ، الذي شفّع في ردّ روحي (٢) .
وفي رواية بعضهم ، عن المعلّى بن خنيس أنّه قال للصادق عليهالسلام : إنّ بالباب قوماً يزعمون أنّه ليس لكم فضل على سائر الخلائق وخلفائهم ، فأخذ عليهالسلام نواة فغرسها ونبتت وحملت بسراً فأخذ منها واحدة وشقّها وأخرج منها رَقّاً ، فقال لهم : «إقرؤُه» فإذا فيه البسملة والشهادتان وأسماء الأئمّة عليهمالسلام إلى آخرهم (٣) .
وعن عليّ بن أبي حمزة (٤) : إنّ الإمام عليهالسلام دعا بنخلة يابسة فأرطبت فأكلنا .
فقال أعرابيّ : هذا سحر .
__________________
(١) الصراط المستقيم ٢ : ١٨٥ / ٢ .
(٢) الثاقب في المناقب : ١٨٠ / ١٦٤ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٢٩ / ٢٨ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٨٨ / ٢١ .
(٣) الخرائج والجرائح ٢ : ٦٢٤ / ٢٥ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٨٨ / ١٩ ، بحار الأنوار ٤٧ : ١٠٢ / ١٢٥ ، بتفاوت فيها .
(٤) هو عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ ، يكنّى أبا الحسن ، كوفيّ ، من أصحاب الصادق عليهالسلام ، وله أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة ، له كتب منها : كتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، والتفسير .
انظر : رجال النجاشيّ : ٢٤٩ / ٦٥٦ ، رجال الطوسيّ : ٢٤٥ / ٣٤٠٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
