رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، فافهم .
وقد قال عليّ بن محمّد المالكي في الفصول المهمّة ، عن مُوفّق بن أحمد الخوارزمي في كتاب المناقب ، قال : كان ولد أبي طالب طالباً ـ ولا عقب له ـ وعقيلاً وجعفراً وعليّاً ، وكلّ واحد أسنّ من الآخر بعشر سنين ، وأُمّ هاني واسمها فاختة ، وأُمّهم جميعاً فاطمة بنت أسد بن هاشم ابن عبدمناف .
ولد عليّ عليهالسلام بمكّة المشرفة داخل البيت الحرام في يوم الجمعة الثالث عشر من شهر رجب سنة ثلاثين من عام الفيل قبل الهجرة بثلاث وعشرين سنة ، وقيل : بخمس وعشرين وقبل المبعث باثنتي عشر سنة ، وقيل : بعشر سنين ، ولم يولد في الكعبة البيت الحرام أحد سواه ، وهي فضيلة خصّه اللّه بها ، وقد كان هاشميّاً من هاشميّين ، وهو وإخوته أوّل من ولده هاشم مرّتين (١) .
. . . وكان مولده بعد أن دخل النبيّ صلىاللهعليهوآله بخديجة بثلاث سنين ، وكان عمر النبيّ صلىاللهعليهوآله يوم ولادته ثمانياً وعشرين سنة (٢) .
وقيل : ثلاثين (٣) .
أقول : وهذا الكلام منه ـ أعني : ما ذكره في شهر ولادته ويوم ولادته ـ مأخوذ من عَتّاب بن أسيد (٤) بن أبي العيص بن أُميّة بن عبدشمس بن
__________________
(١) الفصول المهمّة : ٣٠ ، المناقب للخوارزمي : ٤٦ / ٩ .
(٢) الفصول المهمّة : ٣١ .
(٣) كشف الغمّة ١ : ٦٠ .
(٤) هو عتّاب بن أسيد . . . الأُموي ، يكنّى أبا عبدالرحمان ، وقيل : أبا محمّد ، أسلم يوم فتح مكّة ، واستعمله النبيّ صلىاللهعليهوآله على مكّة عام الفتح حين خروجه إلى حنين ،
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
