وروى جماعة من أصحابنا بأسانيد عن الباقر والصادق عليهماالسلام في قول اللّه تعالى : ( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ) (١) قالا : « نزل في عليٍّ وحمزة وجعفر وجرت في الحسين عليهالسلام » (٢) ، الخبر .
وفي قوله تعالى : ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا ) (٣) الآية ، قالا : «هو الحسين عليهالسلام [قتل مظلوماً ونحن أولياؤه ، والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين عليهالسلام » (٤) ] ، الخبر .
وفي قوله تعالى : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) (٥) ، قالا : «نزل في الحسين عليهالسلام » .
وروى جماعة أيضاً ، بأسانيد عن جمع من أئمّة أهل البيت ، لاسيّما الباقر والصادق عليهماالسلام ، قالوا : «إنّ اللّه تعالى عوّض الحسين عليهالسلام من قتله أن جعل الإمامة في ذرّيّته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء (٦) عند قبره ، ولا تعدّ أيّام زائره ذاهباً وجائياً من عمره» ، قال الراوي : فقلت لأبي عبداللّه عليهالسلام : هذه الخلال تنال بالحسين عليهالسلام ، فما له في نفسه؟ قال : «إنّ اللّه ألحقه بالنبيّ صلىاللهعليهوآله ، فهو معه في درجته ومنزلته» (٧) ، الخبر .
__________________
(١) سورة الحجّ ٢٢ : ٤٠ .
(٢) تفسير فرات : ٢٧٣ / ٣٦٨ ، الكافي ٨ : ٣٣٧ / ٥٣٤ ، تأويل الآيات الظاهرة ١ : ٣٣٩ / ١٧ ، شواهد التنزيل ١ : ٣٩٩ / ٥٥٢ .
(٣) سورة الإسراء ١٧ : ٣٣ .
(٤) تفسير العيّاشيّ ٣ : ٤٩ / ٢٥١١ ، كامل الزيارات : ٦١ / ٣ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٢ : ٧٦٧ / ١٠ ، بحار الأنوار ٤٤ : ٢١٨ / ٧ .
(٥) سورة التكوير ٨١ : ٨ و٩ .
(٦) في «م» زيادة : «تحت قبّته» .
(٧) الأمالي للطوسي : ٣١٧ / ٦٤٤ ، بشارة المصطفى عليه وآله السلام : ٣٢٧ / ١٤ ، إعلام الورى ١ : ٤٣١ ، تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٦١٧ / ٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
