وفي كتاب التخريج ، عن العامري ، بالإسناد عن هبيرة بن مريم (١) ، عن ابن عباس ، قال : رأيت الحسين عليهالسلام ـ قبل أن يتوجّه إلى العراق ـ على باب الكعبة وكفّ جبرئيل في كفّه ، وجبرئيل ينادي : هلمّوا إلى بيعة اللّه عزّوجلّ (٢) .
وفي المناقب : إنّ ابن عباس عنفه رجل على ترك الحسين عليهالسلام ، فقال : إنّ أصحاب الحسين عليهالسلام لم ينقصوا رجلاً ولم يزيدوا رجلاً ، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم (٣) .
وقال محمّد بن الحنفيّة : وإنّ أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم (٤) .
وفي كتاب دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن حذيفة ، ورواه الأعمش أيضاً عن أبي صالح التمّار ، عن حذيفة ، قال : سمعت الحسين عليهالسلام يقول : «واللّه ليجتمعنّ على قتلي طُغاة بني اُميّة ويقدمهم عمر بن سعد» ، وذلك في حياة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقلت له : من أنبأك بهذا ، رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ؟ فقال : «لا» فأتيت النبيّ صلىاللهعليهوآله فأخبرته ، فقال : «علمي علمه ، وعلمه علمي ، لأنّا نعلم بالكائن قبل كينونته» (٥) .
__________________
(١) كذا في النسخ ، والصواب : هُبيرة بن يَريم الشَيباني ، ويقال : الخارفيّ ، يكنّى أبا الحارث ، روى عن : الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام ، وعبداللّه بن عباس ، وعبداللّه بن مسعود وغيرهم ، وروى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو فاختة .
مات سنة ٦٦ هـ .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٦ : ١٧٠ ، تهذيب الكمال ٣٠ : ١٥٠ / ٦٥٥٢ ، تهذيب التهذيب ١١ : ٢٣ / ٥٢ .
(٢) نقله عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٤ : ٦٠ .
(٣ و٤) المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٦٠ .
(٥) دلائل الإمامة : ١٨٣ / ١٠١ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
