عن الصادق عليهالسلام (١) .
وذكر الحافظ أبو نعيم (٢) في كتاب دلائل النبوّة ، والفسوي (٣) في كتاب المعرفة عن نُضرة الأزديّة (٤) أنّها قالت : لمّا قُتل الحسين عليهالسلام أمطرت السماء دماً ، فأصبحنا وحبابنا وجرارنا مملوءة دماً (٥) ، انتهى .
وقال ابن حجر : وممّا ظهر يوم قتل الحسين عليهالسلام من الآيات أيضاً : أنّ السماء اسودّت اسوداداً عظيماً حتّى رُؤيت النجوم نهاراً ، ولم يرفع حجر إلاّ وُجد تحته دم عَبيط (٦) .
وفي كتاب الإبانة ، قال بشر بن عاصم : سمعت ابن الزبير يقول : قلت للحسين عليهالسلام : إنّك تذهب إلى قوم قتلوا أباك وخذلوا أخاك ، فقال : لئن أُقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إلَيَّ من أن يستحلّ بي مكّة ؛ حرم اللّه عرض بي (٧) .
__________________
(١) كامل الزيارات ٩٣ ، باب ٢٨ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٦١ .
(٢) كذا في النسخ ، والصحيح : «البيهقي» بدل «أبو نعيم» .
(٣) في النسخ : النسوي ، والصواب ما أثبتناه ، وهو يعقوب بن سفيان بن جوّان الفارسي ، يكنّى أبا يوسف ، من أهل مدينة «فَسا» في بلاد فارس ، له كتب منها : كتاب المعرفة والتاريخ ، وغيره .
مات سنة ٢٧٧ هـ .
انظر : الجرح والتعديل ٩ : ٢٠٨ / ٨٦٨ ، سير أعلام النبلاء ١٣ : ١٨٠ / ١٠٦ ، تهذيب التهذيب ١١ : ٣٣٨ / ٦٤٨ .
(٤) وهي راوية من راويات الحديث المذكور ، روت عن عليّ عليهالسلام وغيره .
انظر : أعلام النساء للحائري ٢ : ٤١٣ ، أعلام النساء لعمر رضا كحالة ٥ : ١٧٦ .
(٥) دلائل النبوّة للبيهقيّ ٦ : ٤٧١ ، المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٦١ ، الصواعق المحرقة : ٢٩٤ .
(٦) الصواعق المحرقة : ٢٩٤ .
(٧) نقله عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٤ : ٦٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
