والمحض : الخالص .
ومتنا الظهر : مكتنفا الصلب عن يمين وشمال من عصب ولحم ، ولعلّه كناية عن الاستواء ، أو عن اندماج الأجزاء ، بحيث لا يبين فيه المفاصل ويرى قطعة واحدة ، كذا قيل.
وقال الجزري : شَثْن الكفّين ، أي : إنّهما تميلان إلى الغِلظ والقصر . وقيل : هو أن يكون في أنامله غِلَظٌ بلا قصر ، ويُحمد ذلك في الرجال ؛ لأنّه أشدّ لقبضهم ، ويُذمّ في النساء (١) .
والغيد : النعومة .
والعضلات : جمع عضلة ، وهي كلّ لحمة في البدن صلبة مكتنزة ، ومنه عضلة الساق .
وقال الجزري : عظيم المُشاش أي : عظيم رؤوس العظام كالمِرفقين والمنكبين والكعبين والركبتين (٢) .
ولعلّ المراد هنا : منتهى عظم العضد من جانب المنكب .
والسبع الضاري : هو الذي اعتاد بالصيد لا يصبر عنه .
وفي النهاية : التكفّؤ : التمايل في المشي إلى قدّام (٣) ، كما تتكفّأ السفينة في جريها .
وقول المغيرة : ما استغلظ ، أي : من الأسد ، أو من الإنسان ، أي : كلّ ما كان في غيره غليظاً ففيه عليهالسلام كان أغلظ ، وكذا العكس .
أقول : لا يخفى مشاركته في عامّة هذه الشمائل أيضاً مع
__________________
(١) النهاية لابن الأثير ٢ : ٤٤٤ .
(٢) النهاية لابن الأثير ٤ : ٣٣٣ بتفاوتٍ يسير .
(٣) النهاية لابن الأثير ٤ : ١٨٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
