قال : دخل النبيّ صلىاللهعليهوآله على فاطمة الزهراء وعائشة ، وهما تفتخران ، وقد احمرّت وجوههما ، فسألهما عن خبرهما فأخبرتاه ، فقال : «يا عائشة ، أَوَ ما علمتِ أنّ اللّه اصطفى آدم ونوحاً وآلَ إبراهيم وآلَ عمران ومحمّداً وعليّاً والحسن والحسين وحمزة وجعفراً وفاطمة وخديجة على العالمين؟» (١) .
وفي كتاب الفردوس بإسناده عن فاطمة عليهاالسلام ، قالت : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «كلّ بني أبٍ ينتمون إلى عصبة أبيهم إلاّ ولد فاطمة فإنّي أنا أبوهم وأنا عُصبتهم» (٢) .
أقول : قد مرّ هذا وأمثاله ويأتي .
وروى ابن شيرويه في الفردوس عن عليّ عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله ، قال : «لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً بالذهب لا بماء الذهب : لا إله إلاّ اللّه ، محمّد حبيب اللّه ، عليٌّ وليّ اللّه ، فاطمة أمة اللّه ، الحسن والحسين صفوة اللّه ، على باغضيهم لعنة اللّه» (٣) .
وروى جمع ، منهم : القطّان بأسانيدهم ، عن نُعيم النخعيّ ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس ، قال : كنتُ جالساً بين يدي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ذات يوم وبين يديه عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين إذ هبط عليه جبرئيل ، وبيده تُفّاحة ، فحيّا بها النبيّ صلىاللهعليهوآله وحيّا بها النبيّ عليّاً فتحيّا بها عليّ وردّها إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله، فتحيّا بها النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وحيّا بها الحسن فقبّلها وردّها إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فتحيّا بها النبيّ صلىاللهعليهوآله وحيّا بها الحسين فتحيّا بها الحسين وقبّلها وردّها إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فتحيّا بها النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وحيّا بها فاطمة
__________________
(١) تفسير فرات الكوفي : ٨٠ / ٥٦ .
(٢) فردوس الأخبار ٣ : ٣١٤ / ٤٨٢٤ .
(٣) الأمالي للطوسيّ : ٣٥٥ / ٧٣٧ ، بحار الأنوار ٣٧ : ٩٥ / ٥٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
