قيس (١) ، ومالك الأشتر ، وابن عتبة (٢) ، ومحمّد بن كعب (٣) ، والشعبيّ ، والحسن البَصري ، وابن البختري ، والواقدي ، وعبدالرزّاق ، ومعمّر والسدّي (٤) وغيرهم .
__________________
بسمرقند في سنة ٥٧هـ .
انظر : الطبقات لابن سعد ٧ : ٣٦٧ ، الاستيعاب ٣ : ١٣٠٤ / ١٢٦٦ ، اُسد الغابة ٤ : ٩٢ / ٤٢٧٣ ، تهذيب الكمال ٢٣ : ٥٣٨ / ٤٨٥٣ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ٤٤٠ / ٨٢ .
(١) هو سعيد ـ سعد ـ بن قيس الهمداني الكوفي ، من أصحاب عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، كان فارساً شجاعاً شاعراً ، شهد مع عليّ بن أبي طالب عليهالسلام حرب الجمل وصفين . وله بصفّين مقامات مشهودة مشهورة ، وفي الأخبار ما يدلّ على علوّ مقامه وخلوص ولائه .
انظر : تنقيح المقال ٢ : ٢٩ / ٤٨٦٠ ، أعيان الشيعة ٧ : ٢٤٢ ـ ٢٤٤ ، قاموس الرجال ٥ : ١١٤ / ٣٢٤٨ .
(٢) لعلّه هاشم بن عُتْبة بن أبي وقّاص ، المعروف بالمرقال ، يكنّى أبا عمرو ، أسلم يوم الفتح ، وكان شجاعاً فاضلاً ، فقئت عينه يوم اليرموك ، وشهد مع عليّ عليهالسلام الجمل وصفّين وبيده كانت راية عليّ عليهالسلام على الرجّالة يوم صفّين .
استشهد يوم صفّين في سنة ٣٧هـ .
انظر : تاريخ بغداد ١ : ١٩٦ / ٣٤ ، الاستيعاب ٤ : ١٥٤٦ / ٢٧٠٠ ، اُسد الغابة ٤ : ٦٠١ / ٥٣٢١ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ٤٨٦ / ١٠٨ ، مرآة الجنان ١ : ٨٤ .
(٣) هو محمّد بن كعب بن سُليم القُرضيّ يكنّى أبا حمزة ، وقيل : أبا عبداللّه ، كان كثير الحديث ، ومن أوعية العلم ، ومن أئمّة التفسير . كان له جلساء من أعلم الناس بالتفسير ، وكانوا مجتمعين في مسجد الربذة ، فأصابتهم زلزلة ، فسقط عليهم المسجد ، فماتوا جميعاً تحته . روى عن : خلق كثير ، وكذا روى عنه جمع كثير .
اختلف في وقت وفاته ، فقيل : مات سنة ١١٧هـ ، وقيل : سنة ١٢٠هـ ، وقيل : سنة ١٠٨هـ .
انظر : المعارف لابن قتيبة : ٤٥٨ ، الأنساب للسمعاني ٤ : ٤٧٥ ، تهذيب الكمال ٢٦ : ٣٤٠ / ٥٥٧٣ ، تاريخ الإسلام (حوادث ١٠١ ـ ١٢٠) : ٢٥٠ / ٢٢٨ ، العبر ١ : ١٠٢ ، الكاشف ٣ : ٨١ / ٥٢١٤ ، سير أعلام النبلاء ٥ : ٦٥ / ٢٣ .
(٤) انظر : المناقب لابن شهرآشوب ٢ : ١٢ ـ ١٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
