إلاّ أنت أو رجل منك» فلحقه عليٌّ فأخذها منه ، رواه أحمد ، وأبو نعيم ، وغيرهما (١) ، وبمضمونه ما رووه عن أبي رافع (٢) .
وفي روايات : أنّه أنفذ عليّاً عليهالسلام أوّل يوم من ذي الحجّة سنة تسع من الهجرة ، وردّ عليٌّ أبا بكر يوم الثالث منه بالروحاء (٣) .
وفي رواية : أنّ بعثة أبي بكر كانت في اليوم الأوّل ، وبعثة عليٍّ عليهالسلام يوم الثالث منه (٤) .
وممّا رووه عن حُبيش (٥) عن عليّ عليهالسلام ، وغيره : أنّه لمّا مضى أبو بكر بـ : ( بَرَاءَةٌ ) إلى أهل مكّة دعا النبيّ صلىاللهعليهوآله عليّاً عليهالسلام ، فقال له : «أدرك أبا بكر فحيث ما لحقتَه فخذ الكتاب منه واذهب به إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم» قال : فلحقه بالجحفة ، فأخذ الكتاب منه فرجع أبو بكر إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقال: يا رسول اللّه ، أنزل فيّ شيء؟ قال : «لا ، ولكن جبرئيل جاءني فقال : لا يؤدّي عنك إلاّ أنت أو رجل منك» (٦) .
__________________
(١) مسند أحمد ١ : ٢٤٣ / ١٢٩٩ ، النور المشتعل : ٩٤ / ٢٠ ، خصائص الوحي المبين : ١٥٨ / ١٠٢ ، بحار الأنوار ٣٥ : ٣٠٦ .
(٢) الدرّ المنثور ٤ : ١٢٤ .
(٣) مصباح المتهجّد : ٦٧٢ ، إقبال الأعمال : ٣١٨ ، بحار الأنوار ٣٥ : ٢٨٦ / ٦ .
(٤) انظر : بحار الأنوار ٣٥ : ٢٨٦ / ٦ .
(٥) كذا في الأصل ، وفي المصدر : حَنَش ، وهو حَنَش بن المُعتمر ، الكناني ، الذي يقال له : حنش بن ربيعة ، والمعتمر كان جدّه ، روى عن : عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وأبي ذرّ الغِفاريَ ، وعُلَيْم الكندي ، وغيرهم ، وروى عنه : سِماك بن حرب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبو إسحاق السَبيعيّ ، وغيرهم .
انظر : المجروحين لابن حبّان ١ : ٢٦٩ ، تهذيب الكمال ٧ : ٤٣٢ / ١٥٥٦ ، ميزان الاعتدال ١ : ٦١٩ / ٢٣٦٨.
(٦) مسند أحمد ١ : ٢٤٣ / ١٢٩٩ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٤٨ ، جواهر المطالب ١ : ٩٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
