قال الخوارزميّ : قال زيد بن زريع : (١) قلت لبَهْز بن حَكيم : (٢) أَحدّثك أبوك ، عن جدّك عن النبيّ صلىاللهعليهوآله بهذا ؟ فقال : إنّه لحدّثني أبي عن جدّي ، وإلاّ فصمّ اللّه أُذني بصمّام من نار (٣) .
وفيه أيضا ، عن ابن عبّاس ، قال : كنت عند النبيّ صلىاللهعليهوآله إذ أقبل عليٌّ عليهالسلام وهو غضبان ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «ما أغضبك؟» فقال : «آذوني فيك بنو عمّك» فقام رسول اللّه صلىاللهعليهوآله مغضبا وقال : «أيّها الناس ، من آذى عليّا فقد آذاني . إنّ عليّاً أوّلكم إيماناً وأوفاكم بعهد اللّه ، أيّها الناس، من آذى عليّاً بُعث يوم القيامة يهوديّا أو نصرانيّا» فقال جابر : يارسول اللّه ، وإن شهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه؟ فقال : «يا جابر ، هذه كلمة يحجزون
__________________
(١) كذا في النسخ ، والصحيح : يزيد بن زُريع بن يزيد العبسيّ ، يكنّى أبا معاوية ، من أهل البصرة ، كان عثمانيّا ، روى عن أيّوب السختياني ، ويونس بن عبيد ، وخالد الحذّاء وغيرهم ، وروى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، ومسدّد ، وعليّ بن المديني ، وخلق كثير .
مات سنة ١٨٢هـ بالبصرة .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٧ : ٢٨٩ ، التاريخ الكبير للبخاري ٨ : ٣٣٥ / ٣٢٢٣ ، المعرفة والتاريخ ١ : ٤٧ ، الجرح والتعديل ٩ : ٢٦٣ / ١١١٣ ، تاريخ الذهبي (١٨١ ـ ١٩٠): ٤٦٣ / ٤١٩، سير أعلام النبلاء ٨ : ٢٩٦ / ٧٨ .
(٢) هو بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدة ، يكنّى أبا عبدالملك ، من أهل البصرة ، له عدّة أحاديث عن أبيه ، وجدّه ، وزرارة بن أوفى ، وروى عنه : الحمّادان ، ويحيى القطّان ، وغيرهما .
مات قبل سنة ١٥٠هـ .
انظر : الجرح والتعديل ٢ : ٤٣٠ / ١٧١٤ ، المجروحين لابن حبّان ١ : ١٩٤ ، تهذيب الكمال ٤ : ٢٥٩ / ٧٧٥ ، سير أعلام النبلاء ٦ : ٢٥٣ / ١١٤ ، تهذيب التهذيب ١ : ٤٣٧ / ٩٢٤ .
(٣) كشف اليقين : ٢٩٤ ، نقلاً عن الخوارزمي ، وأورده ابن المغازلي في مناقبه : ٥١ / ٧٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
