وروى الخوارزمي عن علي عليهالسلام أنّه قال : «قال لي النبيّ صلىاللهعليهوآله : أشبهتَ خَلقي وخُلقي وأنت من شجرتي التي أنا منها» (١) .
وروى الخوارزميّ أيضاً ، والحاكم في مستدركه عن ابن عبّاس ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أنا وعليّ من شجرة واحدة والناس من أشجار شتّى» (٢) .
وستأتي أخبار في كونه كجزءٍ من النبيّ صلىاللهعليهوآله في المبحث الآتي ، وكذا في الفصل الآتي وغيرهما ، منها ما سيأتي في المبحث الآتي ، من عبارة عليّ عليهالسلام في بعض خطبه شاكياً من الدهر ، وفيه : تصريحه بتربية النبيّ صلىاللهعليهوآله إيّاه أيضاً .
وكذلك سيأتي في الفصل الآتي عند ذكر أحواله عليهالسلام تفصيل تربية النبيّ صلىاللهعليهوآله إيّاه من صغر سنّه إلى أن كبر .
وفي كتاب الفردوس ، عن ابن عباس قال : سمعت النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ باُذني وإلاّ فصمتا ـ يقول : «أنا شجرة ، وفاطمةُ حملها ، وعليٌّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، ومُحبّو أهل البيت ورقها ، وكلّهم في الجنّة حقّاً حقّاً» (٣) .
وفي كتاب مناقب ابن المغازليّ ، بإسناده إلى جابر بن عبداللّه ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ذات يوم بعرفات وعليٌّ تجاهه : «اُدن منّي يا عليّ ، خُلقت أنا وأنت من شجرة ، فأنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلّق بغصنٍ منها أدخله الجنّة» ، وفي رواية : «أدخله اللّه
__________________
(١) المناقب للخوارزمي : ٦٥ / ٣٦ ، تاريخ بغداد ١١ : ١٧١ ، وفيهما : قاله رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لجعفر .
(٢) المناقب للخوارزميّ : ١٤٣ / ١٦٥ ، المستدرك للحاكم ٢ : ٢٤١ ، وفيه بتفاوتٍ عن جابر .
(٣) فردوس الأخبار ١ : ٨٤ / ١٣٨ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
