لجبرئيل : «عليّ منّي وأنا من عليّ» وقول جبرئيل : وأنا منكما (١) ، الخبر ، وأمثاله كثيرة مذكورة في مواضع عديدة ، منها : عند عزل أبي بكر عن أداء سورة براءة .
وروى الترمذيّ في صحيحه ، والبغويّ في المصابيح ، وابن الأثير في جامع الأُصول ، وصاحب المشكاة ، عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لعليٍّ : «لا يحلّ لأحدٍ أن يُجنب في هذا المسجد غيري وغيرك» (٢) .
قال الترمذيّ : إنّ عليّ بن المنذر (٣) قال : قلت لضرار بن صرد (٤) :
__________________
(١) الطرائف ١ : ١٠١ / ٧٠ ، تاريخ الطبريّ ٢ : ٥١٤ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٧٦ ، الكامل في التاريخ ٢ : ١٥٤ ، ذخائر العقبى : ١٢٧ ، مختصر تاريخ مدينة دمشق ١٧ : ٣٢١ .
(٢) سنن الترمذي ٥ : ٦٣٩ / ٣٧٢٧ ، مصابيح السنّة ٤ : ١٧٥ / ٤٧٧٤ ، جامع الاُصول ٨ : ٦٥٧ / ٦٥٠٢ ، مشكاة المصابيح ٢ : ٥٠٥ / ٦٠٩٨ .
(٣) هو عليّ بن المنذر بن زيد الأوديّ ، المعروف بالطريقيّ ، ثقة . قال النسائيّ : إنّه شيعيّ محض . روى عن : أحمد بن المفضّل ، وسفيان بن عيينة ، وعبداللّه بن نمير ، وغيرهم ، وروى عنه : الترمذيّ ، والنسائيّ ، وابن ماجة ، وغيرهم .
مات سنة ٢٥٦ هـ .
انظر : الجرح والتعديل ٦ : ٢٠٦ / ١١٢٨ ، الثقات لابن حبّان ٨ : ٤٧٤ ، تهذيب الكمال ٢١ : ١٤٥ / ٤١٤٠ ، ميزان الاعتدال ٣ : ١٥٧ / ٥٩٤٩ ، تاريخ الإسلام (حوادث ٢٥١ ـ ٢٦٠) : ٢٢٠ / ٣٦٧ .
(٤) هو ضرار بن صُرَد التيميّ ، يكنّى أبا نعيم ، كان متعبّداً ، ومن المعاريف بالكوفة ، وهو من جملة من يُنسب إلى التشيّع بالكوفة . روى عن : عبداللّه بن المبارك ، وحفص بن غياث ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم ، وروى عنه : البخاريّ ، وإبراهيم بن إسحاق ، وأحمد بن حازم بن أبي غَرزة ، وغيرهم .
مات سنة ٢٢٩ هـ .
انظر : الطبقات لابن سعد ٦ : ٤١٥ ، الجرح والتعديل ٤ : ٤٦٥ / ٢٠٤٦ ، تهذيب
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
