البحث في ضياء العالمين
١٧٧/١ الصفحه ٤٧٩ :
كلام المصنف قدسسره
في صلح الإمام الحسن عليهالسلام .................... ٤١٢
جواب الإمام الحسن
الصفحه ٤٢٢ : : فلأنّه كما كانت المصلحة
في وقت صلح الحسن عليهالسلام في
ترك المحاربة ، كانت المصلحة في زمان محاربة الحسين
الصفحه ٤٢٥ : (٣) وإمامتهم
(٤) كانوا موجودين في وقت صلح الحسن عليهالسلام ؛ بحيث كان يمكن أن تحصل
الهداية منهم لمن أراد
الصفحه ٤١٦ : سمرة إلى الحسن عليهالسلام للصلح ، وكتب إليه
كتاباً في ذلك معهم ، واشترط له على نفسه في إجابته إلى صلحه
الصفحه ١٢٥ : ، وقلت في نفسي: واللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فأقمت على ذلك وجلست،
فما شعرت إلاّ برقعة أبي الحسن
الصفحه ٤١٣ :
فيهما ؛ ولهذا بويع الحسن عليهالسلام بعد
أبيهما حيث نصّ أبوه عليه ، وأوصى إليه كما سيأتي في فصل الوصيّة
الصفحه ٤٢٣ :
إليه ؛ ولهذا لمّا
أتمّ الحجّة عليهم بما صدر منهم بالنسبة إليه عزم على الصلح ، حتّى إنّه لم يكتفِ
الصفحه ١١٣ : عمرو
، يكنّى أبا يزيد ، وكان خطيبَ قريش ، ومن أشرافهم ، وهو الذي تولّى أمر الصلح
بالحديبيّة .
مات
الصفحه ٤١٤ : ؟ ، فقال : «الذي دعا أباك فيما
تقدّم» (١) .
وفي روايات عديدة : أنّ بعض الناس لمّا
تكلّموا عليه في صلحه مع
الصفحه ٤٧٨ :
ذكر تسمية اللّه عزوجل للإمامين الحسن
والحسين عليهماالسلام باسمي ابني هارون.... ٣٨٤
السر في
الصفحه ٣٨٩ :
وعن جابر ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله :
«سُمّي الحسن حسناً ؛ لأنّ بإحسان اللّه قامت
الصفحه ٣٩٤ :
أنس أنّه قال : لم
يكن فيهم أشبه برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من
الحسن عليهالسلام ،
ثمّ روى
الصفحه ٣٧ : ، والصدوق ، وغيرهم عن
الكُناسيّ ، عن الصادق عليهالسلام ،
قال : «خرج الحسن بن عليّ عليهماالسلام
في بعض
الصفحه ٣٩٥ : الحسن والحسين عليهماالسلام يمشيان إلى الحجّ
فلم يَمُرّا برجل راكب إلاّ نزل يمشي فثقل ذلك على بعضهم
الصفحه ٣٨ :
الحسن عليهالسلام قال يوماً لأخيه
الحسين عليهالسلام ،
ولعبد اللّه بن جعفر (١) :
إنّ معاوية بعث