وقد روى ابن أبي الحديد ، وغيره : أنّ عليّاً عليهالسلام تكلّم معها بالفارسيّة ، فقال لها : «چه نام داري؟» ، فقالت : شاه زنان ، فقال : «شاه زنان آن نام دختر محمّد است ، تورا شهربانويه نام كردم» ، فقالت : آريه (١) .
وقال المبرّد في الكامل : كان اسم اُمّ عليّ بن الحسين سُلافة بنت يزدجرد معروفة النسب ، وكانت من خِيَرات النساء (٢) .
وقال الكليني : اسم اُمّه سُلامة (٣) ، بالميم .
ولعلّ أحدهما تصحيف الآخَر ، والمعروف : شهربانويه .
وقيل : كانت لها أخوات أيضاً ، تزوّج إحداها محمّد بن أبي بكر ، فولدت القاسم بن محمّد والد اُمّ الصادق عليهالسلام ، والاُخرى تزوّجها الحسن عليهالسلام ، كما ذكره ابن أبي الحديد وغيره ، وكان اسمها مرواريد (٤) .
وذكر الزمخشري : أنّ الثالثة صارت زوجة عبداللّه بن عمر (٥) .
والأخيرتان غير ثابتة بل الثانية أيضاً واللّه يعلم ، وعلى أيّ تقديرٍ الحقّ أنّها تُوفّيت في نفاسها بعليّ بن الحسين عليهماالسلام ، ووجودها في كربلاء محض توهّمٍ من بعض أهل السير .
وروى عليّ الرفاعي وغيره من علماء العامّة وجماعة من أصحابنا أيضاً : أنّه كان لعليّ بن الحسين عليهماالسلام ناقة ، حجّ عليها اثنين وعشرين حجّةً (٦) .
__________________
(١) دلائل الإمامة : ١٩٦ ، الدرّ النظيم : ٥٨٠ ، العدد القويّة : ٥٨ / ٧٤ ، بحار الأنوار ٤٦ : ١٦ / ٣٣ .
(٢) الكامل للمبرّد ٢ : ٦٤٥ .
(٣) الكافي ١ : ٣٨٨ (باب : مولد عليّ بن الحسين عليهماالسلام ) .
(٤) الإرشاد للمفيد ٢ : ١٣٧ ، دلائل الإمامة : ١٩٦ / ١١١ ، العدد القويّة : ٥٦ / ٧٣ .
(٥) ربيع الأبرار ٣ : ١٩ .
(٦) بصائر الدرجات : ٣٧٣ / ١٥ ، الكافي ١ : ٣٨٩ / ٢ (باب مولد عليّ بن الحسين عليهماالسلام ) ، الاختصاص : ٣٠٠ ، ولم نعثر عليه عن العامّة .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
