قميصة (١) ، عن طارق بن شهاب ، عن عليٍّ عليهالسلام ، أنّه قال للحسن والحسين : «أنتما إمامان بعقبي ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ، والمعصومان حفظكما اللّه ، ولعنة اللّه على من عاداكما» (٢) ، وقد مرّ هذا في فصل العصمة .
وروى جمع من أصحابنا كلٌّ بإسناده عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام أنّه قال : «لمّا عرج برسول اللّه صلىاللهعليهوآله نزل بالصلاة عشر ركعات : ركعتين ركعتين ، فلمّا وُلد الحسن والحسين زاد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله سبع ركعات شكراً للّه تعالى فأجاز اللّه ذلك له . . . » (٣) .
وقد روى جماعةٌ ، منهم : السمعاني وأبو السعادات في فضائلهما ، ومنهم : أبو صالح ، والنطنزي في الخصائص ، والخركوشي في شرف النبيّ صلىاللهعليهوآله ، ومنهم : أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن بطّة في الإبانة ، وجمع من أصحابنا ، عن أبي هريرة وعن عليٍّ وعن الباقر والرضا عليهمالسلام : قالوا «إنّ الحسن والحسين عليهماالسلام كانا يلعبان عند النبيّ صلىاللهعليهوآله حتى مضى عامّة الليل ، ثمّ قال لهما : انصرفا إلى اُمّكما ، فبرقت برقة (٤) فما زالت تضيء لهما حتّى دخلا على فاطمة عليهمالسلام والنبيّ صلىاللهعليهوآله ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد للّه الذي أكرمنا أهل البيت» (٥) .
__________________
(١) كذا في النسخ ، وفي بحار الأنوار وكفاية الأثر : صفوان بن قُبيصة .
(٢) كفاية الأثر : ٢٢١ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٦٤ / ١٨ .
(٣) الكافي ٣ : ٤٨٧ / ٢ (باب : النوادر) ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٥٨ / ٤١ ، تفسير نور الثقلين ٣ : ٢٠١ ، كنز الدقائق ٥ : ٥٨٤ ، الحدائق الناضرة ٩ : ١٧٤ .
(٤) في «م» زيادة : «أضاءت» .
(٥) مسند أحمد ٣ : ٣٥١ / ١٠٢٨١ ، صحيفة الإمام الرضا عليهالسلام : ٢٣٦ / ١٣٨ ، عيون
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
