وروى الجوهري : عن الضبّي ، عن الحسين بن يزيد ، عن عمر بن عليّ بن الحسين ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت أبي بكر (١) ، عن صفيّة (٢) عمّة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، قالت : لمّا سقط الحسين عليهالسلام من بطن اُمّه وكنتُ وليتها ، قال النبيّ صلىاللهعليهوآله ، يا عمّة هلمّي إلَيَّ ابني ، فقلت : يارسول اللّه ، إنّا لم نُنظّفه بعدُ ، فقال : «ياعمّة ، أنت تُنظّفينه ؟ إنّ اللّه تعالى قد نظّفه وطهّره» (٣) .
وفي رواية : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قام إليه وأخذه ، فكان يسبّح ويهلّل ويمجّد وهو في يد جدّه صلىاللهعليهوآله (٤) .
__________________
(١) هي زوج الزبير بن العوّام ، واُمّ عبداللّه بن الزبير ، وكانت تلقّب ذات النطاقين ؛ لأنّها صنعت للنبيّ صلىاللهعليهوآله ولأبيها سُفرةً لمّا هاجرا ، فلم تجد ما تشدّها به فشقّت خمارها وشدّت السُفرة به ، فسمّاها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ذات النطاقين .
توفيت في جمادى الاُولى سنة ٧٣هـ .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٨ : ٢٤٩ ، الاستيعاب ٤ : ١٧٨١ / ٣٢٢٦ ، اُسد الغابة ٦ : ٩ / ٦٦٩٨ ، سير أعلام النبلاء ٢ : ٢٨٧ / ٥٢ ، مرآة الجنان ١ : ١٢١ ، الإصابة ٨ : ٧ / ٤٦ .
(٢) هي صفيّة بنت عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّة ، عمّة رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، واُمّ الزبير ابن العوّام ، وشقيقة حمزة ، تزوّجها العوّام ـ أخو سيّدة النساء خديجة بنت خويلد ـ بعد هلاك الحارث بن حرب بن اُميّة ، وكانت تحته في الجاهليّة .
ولمّا استُشهد أخوها حمزة وجدت عليه وجداً شديداً ، لكن صبرت صبراً عظيماً .
توفّيت سنة ٢٠هـ في خلافة عمر بن الخطّاب ، ودُفنت بالبقيع .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٨ : ٤١ ، الاستيعاب ٤ : ١٨٧٣ / ٤٠٠٨ ، اُسد الغابة ٦ : ١٧٢ / ٧٠٥٩ ، سير أعلام النبلاء ٢ : ٢٦٩ / ٤١ ، الإصابة ٨ : ١٢٨ / ٦٥١ .
(٣) الأمالي للصدوق : ١٩٨ / ٢١١ ، عيون المعجزات : ٦٣ ـ ٦٤ .
(٤) عيون المعجزات : ٦٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٣ : ٢٥٦ / ٣٤ ، في ذيل الحديث ، وفيهما (وهو . . . جدّه) لم ترد .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
