لعنه اللّه ، قال بصوتٍ عالٍ سمعه الناس : «فزت وربّ الكعبة» (١) .
ثمّ روى بأسانيد أنّ عمره كان ذلك اليوم ثلاثاً وستّين سنة ، وكانت أيّام خلافته ـ أي : الظاهريّة ـ أربع سنين وتسعة أشهرٍ وأيّاماً .
قال : وقيل : كان عمره أربعاً أو خمساً وستّين سنة ، وقيل : ثمان وخمسين (٢) .
والأوّل هو الصحيح والأشهر ، ولو أردنا أن نذكر سائر أحواله (٣) الشريفة لا يسعها هذا الكتاب ، وستأتي سائر نصوص إمامته في الفصول الآتية ، وكفى ما ذكرناه هاهنا لاُولي الألباب ، واللّه الهادي .
__________________
(١) خصائص الأئمّة عليهمالسلام للرضيّ : ٦٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ٢ : ١٣٧ ، الأربعين للشيرازيّ : ٤٣٠ ، أنساب الأشراف ٣ : ١١٨٥ ، شرح الأخبار للقاضي نعمان ٢ : ٤٤٢ / ٧٩٤ ، الاستيعاب ٣ : ١١٢٥ ، إحياء العلوم ٤ : ٤٧٩ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٥٦١ ، النعيم المقيم : ٢١٩ ، أُسد الغابة ٣ : ٦١٨ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ : ٢٠٧ ، الوافي بالوفيات ١٨ : ٢٨٨ .
(٢) الاستيعاب ٣ : ١١٢٢ ـ ١١٢٣ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٥٧٠ ـ ٥٧٣ و٥٧٥ ، النعيم المقيم : ٢٢٩ ، أُسد الغابة ٣ : ٦١٩ ، مطالب السؤول : ٢٢٢ ، تذكرة الخواصّ : ١٦٥ ، ذخائر العقبى : ٢٠٣ .
(٣) في النسخ : «أحوالاته» ، والصواب ما أثبتناه .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
