ثمّ سيأتي أيضاً في فصل الوصيّة : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله ولاّه أيضاً على أزواجه حتّى على طلاقهنَّ (١) بمعنى إخراجهنّ عن شرف اُمّهات المؤمنين إن خالفنه بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله .
وبالجملة : خدماته العالية وخصائصه العظيمة كثيرة لا يمكن إحصاؤها جملةً ، حتّى أنّ من أعظمها خدمته وكذا خدمة ذرّيّته الأئمّة المعصومين عليهمالسلام في تعليم معالم الدين وأحكام شريعة سيّد المرسلين بعين ما وصل منه إليهم أباً عن جدٍّ من غير التصرّفات الخياليّة المضلّة ، كما هو غير خفيٍّ على من مارس أخبارهم وصاحب أصحابهم ، كما مرّ بعض ذلك ، وكفى ما ذكرناه ، واللّه الهادي .
__________________
(١) في «م» : «طلاق أزواجه من بعده» بدل «طلاقهنّ» .
٢٥٨
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
