حنيف ، ولحقهم طلحة بن عبيداللّه (١) .
فقلت له : فأين كان أبو بكر وعمر؟
قال : كانا ممّن تنحّى .
قلت : فأين كان عثمان ؟
قال : جاء بعد ثلاثة أيّام من الوقعة ، فقال له النبيّ صلىاللهعليهوآله : «لقد ذهبت بها عَريضة» .
قال ، فقلت له : فأين كنت أنت؟
قال : كنتُ ممّن تنحّى .
قلت : فمن حدّثك بهذا؟
قال : عاصم بن ثابت ، وسهل بن حنيف .
قال : فقلت له : إنّ ثبوت عليٍّ عليهالسلام في ذلك المقام لعَجَب .
فقال : إن تعجّبتَ من ذلك ، لقد تعجّبت منه الملائكة ، أما علمتَ أنّ
__________________
وقتل يوم اُحد من المشركين المسافع وأخاه الحارث ، فنذرت اُمّهما سلافة بنت سعد أن تشرب في قِحْفِ رأس عاصم الخمر ، لكن منعت الدَبر جثّته عن المشركين ، ثمّ ذهبه السيل .
استشهد سنة ٤ هـ في يوم الرجيع .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ : ٤٦٢ ، المنتظم ٣ : ٢١٢ .
(١) هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان ، يكنّى أبا محمّد ، آخى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بينه وبين سعيد بن زيد ، شهد اُحداً ، وثبت يومئذٍ حين ولّى الناس . وعندما رمى مالك بن زهير يوم أُحد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، إتّقى طلحة بيده عن وجه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، فأصاب خنصره فَشَلّت .
قُتل سنة ٣٦ هـ يوم الجمل .
انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ : ٢١٤ ، المعارف لابن قتيبة : ٢٢٨ ، الاستيعاب ٢ : ٧٦٤ / ١٢٨٠ ، المنتظم ٥ : ١١١ / ٢٨٨ ، اُسد الغابة ٢ : ٤٦٧ / ٢٦٢٥ ، سير أعلام النبلاء ١ : ٢٣ / ٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
