المؤذّن (١) في أربعينه ، وأحمد في فضائل الصحابة عن سفيان الثوري والأعمش ، عن جُميع ، عن عائشة قالت : سأل عليٌّ عليهالسلام النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أيّنا أحبّ إليك؟» فقال : «هي» (٢) إلى آخر الخبر .
وفي خبرٍ عن جابر الأنصاري أنّه قال : افتخر عليٌّ وفاطمة عليهماالسلام بفضائلهما وحبّ النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فأخبر جبرئيل بذلك النبيّ صلىاللهعليهوآله فأقبل على فاطمة ، فقال : «لك حلاوة الولد وله عزّ الرجال ، وهو أحبّ إلَيَّ منك» فقالت فاطمة عليهاالسلام : «والذي اصطفاك واجتباك وهدى بك الأُمة لا زلت مقرّة له ما عشت» (٣) .
وفي صحيح ابن ماجة ، ومستدرك الحاكم ، ومسند أحمد ، عن أبي هريرة ، أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني» (٤) .
__________________
الأعيان ٤ : ٣٠٣ / ٦٣٠ ، المنتظم ١٤ : ٣٨٥ / ٢٩٢٥ ، ميزان الاعتدال ٣ : ٦٥٥ / ٧٩٧٩ .
(١) هو أحمد بن عبدالملك النيسابوري ، يكنّى أبا صالح ، الصوفي ، المؤذّن ، محدّث خراسان في زمانه ، رحل إلى اصفهان ، وبغداد ، ودمشق ، روى عن : أبي نعيم ، والحاكم ، وأبي الحسن العلوي ، وغيرهم ، وروى عنه : ابنه إسماعيل ، وزاهر وغيرهما . وله ألف حديث عن ألف شيخ .
مات سنة ٤٧٠ هـ .
انظر : تاريخ بغداد ٤ : ٢٦٧ / ٢٠٠٩ ، ومرآة الجنان ٣ : ٧٦ ، المنتظم ١٦ : ١٩٣ / ٣٤٧٨ ، سير أعلام النبلاء ١٨ : ٤١٩ / ٢١٢ ، الكامل لابن الأثير ١٠ : ١٠٨ .
(٢) قوت القلوب، ونقله عنهم ابن شهر آشوب في مناقبه ٣ : ٣٧٩ ، وانظر : الفضائل لأحمد بن حنبل ٢ : ٦٣١ / ١٠٧٦ .
(٣) المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٣٧٩ بتفاوت يسير .
(٤) سنن ابن ماجة ١ : ٥١ / ١٤٣ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٦٦ ، مسند أحمد ٢ : ٥٦١ / ٧٨١٦ ، و٣ : ١٨٣ / ٩٣٨١ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
