إذ الحُروبُ أقبلت تلهب
فقال عليٍّ عليهالسلام :
|
أنا الذي سَمَّتْني أُمّي حَيَدرة |
|
كلَيث غَاباتٍ كَرِيهُ المنَظَرَة |
اُوفيهم بالصاع كَيلَ السَندَرة (١)
قال : فضرب رأس مرحب فقتله ، ثمّ كان الفتح على يديه (٢) .
وهكذا رواه البغوي في مصابيحه إلى قوله : فأعطاه الراية (٣) .
ومثله ذكر ابن عبد البرّ عن جمع من الصحابة ، ثمّ قال : وهي كلّها آثار ثابتة (٤) .
وذكره في النهاية ، ثمّ قال : يدوكون ، أي : يخوضون ويموجون (٥) .
وما رواه ابن الأثير في الكامل هكذا : قال بريدة الأسلمي : كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ربّما أخذته الشقيقة ، فلبث اليوم أو اليومين لا يخرج ، ولمّا نزل خيبر أخذته فلم يخرج إلى الناس ، وأخذ أبو بكر الراية ، ثمّ نهض فقاتل قتالاً شديداً ثمّ رجع ، فأخذها عمر فقاتل أشدّ من الأوّل ثمّ رجع ،
__________________
(١) ديوان الإمام عليّ عليهالسلام : ٦٧ ، وفيه هكذا :
|
قد عَلِمَتْ خيبر أنّي مَرْحب |
|
شاكي السلاح بَطَلٌ مجرّبُ |
|
أطعن أحياناً وحيناً أضرب |
|
إذا الليوث أقبلت تلتهب |
فأجابه عليّ عليهالسلام :
|
أنا الذي سمّتني اُمّي حيدرة |
|
ضرغامُ آجام وليثٌ قسورة |
|
عبلُ الذراعين شديدُ القَصَرة |
|
كليث غاباتٍ كريه المنظرة |
|
أكيلكُم بالسيف كَيْلَ السندرة |
|
أضربكم ضرباً بين الفقرة |
(٢) صحيح مسلم ٣ : ١٤٤١ / ١٨٠٧ .
(٣) مصابيح السنّة ٤ : ٩٣ / ٤٦٠١ .
(٤) الاستيعاب ٣ : ١٠٩٩ ـ ١١٠٠ .
(٥) النهاية لابن الأثير ٢ : ١٤٠ ـ دوك ـ .
![ضياء العالمين [ ج ٤ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4693_Dhiae-Alamin-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
