وقال قوم: إنّها الأرض المعروفة . (١) . وهو الظاهر .
وقوله : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ):
روی أن خلقاً یقال لهم : الجانّ کانوا فی الأرض فأفسدوا وسفکوا الدماء ، فبعث الله تعالى ملائکة أجلتهم من الأرض .
وقیل : إنّ هؤلاء الملائکة کانوا سکّانَ الأرض بعد الجان فقالوا ، یا ربنا ، ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) على وجه الاستخبار منهم ، والاستعلام عن وجه المصلحة والحکمة ، لا على وجه الإنکار . کأنهم قالوا : یا الله ، إن کان هذا کما ظننا فعرّفنا ما وجه الحکمة فیه .
__________________
وقبر .... وکذا ابن کثیر فی تفسیره ١ : ٢١٧ وعقبه بقوله : مرسل ، وفی إسناده ضعف، وفیه مدرج .
وأما الطبری فی تفسیر جامع البیان ١ : ١٥٧ فرواه مع الزیادة ، وکذا السیوطی تفسیر الدر المنثور ١ : ٢٤٦ وعزاه إلى ابن أبی حاتم ، ابن جریر ، وابن عساکر فی تاریخه ٦٢ : ٢٨٨ ذیل ترجمة نوح بن لمک ت ٧٩٣٢ فقد روى الزیادة فقط هذا والمعروف والمشهور عندنا أن قبر آدم ونوح عليهالسلام عند قبر أمیر المؤمنین عليهالسلام ، وأما هود وصالح عليهماالسلام ففى جبانة النجف الأشرف الشهیرة بوادی السلام مشهور معروف یزار .
انظر : موسوعة النجف الاشرف ١ : ٤٠٢ ، الغارات ٢ : ٨٤٧ ، وکتب وروایات الزیارات ، وهی کثیرة منها : تهذیب الأحکام ٦ : ٣٤ ـ ٦٦ و ٦٧ و ٦٨، وسائل الشیعة ١٤ : ٣٩٧ ب ٣١ ، مستدرک الوسائل ١٠ : ٢٢٤ ح ١١٩٠٢ ، المزار لابن المشهدی : ١٩٢ و ٢٥٥ ، إقبال الاعمال ٣ : ١٣٥ ، المزار للشهید : الأنوار ٥٣ : ٢٧١ و ٩٧ : ٨٢٦ ، ٢٣٢ ، ٣٧٦ و ٩٩ : ٢١٢ وغیرها کثیر .
(١) الأقوال تجدها فی : تفسیر جامع البیان ١ : ١٩٩ ، تفسیر الحسن البصری «جمع د . محمد عبدالرحیم» ١ : ٨٢ ، تفسیر کتاب الله العزیز للهواری ١: ٩٤ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ٩٥ ، تأویلات أهل السنة ١ : ٣١ ت ٣٠ ، تفسیر الکشف والبیان ١ : ١٧٥ ، تفسیر سفیان الثوری : ٤٣ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١: ٣٠، تفسیر السمعانی ١: ٦٣ ، ومستدرک الحاکم ٢ : ٦١ وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
