واغرورقت عیناه : شرقت بدمعها .
وجَمْع غَرِیق : غَرْقَى .
وأصل البابِ : الغَرَقُ الرُّسُوبُ فی الماء (١) .
وقوله : ( وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ) :
قال المفسرون : وأنتم ترون ذلک وتعاینونه .
والنظرُ والبَصَرُ والرُّؤیةُ نَظائِرُ فی اللغة .
یقال : نَظَرَ یَنْظُرُ نَظَرَاً ، وأَنْظَرَ یُنظرُ إنْظَاراً، وانْتَظَرَ انْتِظاراً، واسْتَنْظَرَ اسْتِنْظاراً ، وتَنَاظَر (٢) تَناظُرَاً ، ونَاظَرَهُ مُناظَرَةً .
قال صاحب العینِ : نَظَرَ یَنْظُرُ نَظَرًا [ونَظراً] ـ بتخفیف المصدر (٣) ، وتقول : نَظَرْتُ إلى کذا وکذا من نظر العین ونظر القلب (٤) ، ونظرتُ فی الکتاب ونظرتُ فی الأمر .
وقول القائل : أنظرُ إلى الله تعالى ثُمَّ إلیک ، معناه : إِنِّی أَتَوقَّعُ فضْلَ اللهِ ثمّ فضلک . ویقال : نَظرتُ بعلمی .
__________________
(١) العین ٤ : ٣٥٤ ، جمهرة اللُّغة ٢ : ٧٨٠ وانظر : تهذیب اللغة ١٦ : ١٣٣ ، المحیط اللغة ٤ : ٥٢٨ ، المحکم والمحیط الأعظم ٥ : ٣٨٤ ، الصحاح ٤ : ١٥٣٦ ، لسان العرب ١٠ : ٢٨٣ ، تاج العروس ١٣ : ٣٧١ ، «غَرَقَ» فی الجمیع .
(٢) فی : «ؤ ، س ، ل » : تناظروا ، بصیغة الجمع ، وأما نسخة (خ) فمخروم منها صفحات عدة.
(٣) اختلفت المصادر ـ العین ، تهذیب اللغة ، لسان العرب ـ فی ضبط هذه الجملة زیادة ونقیصة ، وبإضافة ما بین المعقوفتین لعلّه وَضحُ المراد من التخفیف ؛ إذ هو إشارة إلى مجیء عین الفعل ساکناـ والسکون أَخَفْ الحرکات ـ وإن قل .
(٤) هذا مطابق للعین ، وتهذیب اللغة حکاه عن اللیث نصاً ، وکذا حکی فی لسان العرب وتاج العروس . وما فی النسخ : «ل ، س ، ؤ ، هـ ، حجر» : «نظرت إلى کذا من غیر ذکر العین . فلم نجد له منشأ ، وأما نسخة «خ» فمخروم منها صفحات عدة.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
