والرِّیّ : ما أَریْتَ القومَ من حُسن الشارة والهیئة . قال جریر :
|
وکــــل قــوم لهم رِیٌّ ومختَبرُ |
|
ولیس فی تَعْلُبٍ رِیٌّ ولا خَبر (١) (٢) [٢٥٣] |
وأصل الباب الرؤیة بالعین ، وشبّه به الرؤیة بالقلب بمعنى العلم . والمُرائی : الذی یُری حال صلاح ویُبْطِنُ خِلافها . والرئة لأنها بمنزلة الآلة للقلب ـ یرى بها .
والجَهْرَةُ والعَلانِیةُ والمُعایَنةُ نظائر
تقول : جَهَرَ جَهراً، وجاهَر مُجَاهَرَةً وجهاراً ، وتَجاهَرُوا تجاهراً ، ورَجلٌ جَهِیرُ الصَّوت .
قال صاحب العین : جَهَرَ فلان بکلامه ، وهو یَجْهَر بقراءته جهاراً . وأَجْهَر بقراءته إجهاراً .
وجاهرتُم بالأمر جهاراً ، أی : عالئتم به إعلاناً .
واجتَهَرَ القومُ فلاناً جِهاراً : إذا نظروا إلیه وکلُّ شیءٍ یبدو فقد جَهَرَ .
ورجلٌ جَهِیرٌ : إذا کان فی المنظرِ والجسم فی الناس مُجْتَهَر .
وکلامٌ جَهیرٌ ، وصوت جهیرٌ ، أی : عالٍ ، والفعل : منه جَهر جهارةً .
والجَهْوَرُ : هو الجَرِیءُ المُقْدِمُ الماضی ، والجَهْوَر : هو الصوت العالی .
__________________
(١) المتوفر لدینا من مجامیع شعره ـ دیوانه ، والنقائض بین جریر والفرزدق ـ خالیة منه ، ولعله فی النقائض بین جریر والأخطل . وانظر بعض مصادر اللغة الآتیة حیث ذکر فیها منسوباً إلیه .
(٢) لضبط المادة اللغویة «رأى» روجعت المصادر التالیة : العین ٨ : ٣٠٦ ، جمهرة اللغة ١ : ٢٣٤ ٢٣٦ ، تهذیب اللغة ١٥ : ٣١٦ ـ ٣٢٦ ، ، المحیط فی اللغة ١٠: ٢٩٨ ، المحکم والمحیط الأعظم ١٠ : ٣٣٨ ، المخصص ١ : ٢٠٠ وانظر الفهرس ، الصحاح ٦ : ٢٣٤٧ ، أساس البلاغة ١ : ٣١١ ، لسان العرب ١٤ : ٢٩١ ، وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
