تعالى : ( فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ) (١) ؛ لأن «کلا» قد یلی العوامل ویبتدأ ، و«أجمعون» لا تکون إلا تابعة .
ویقال : عَرَضَ عَرْضَاً . قال صاحب العین : عَرَضَ علینا فُلانٌ المتاعَ ، یَعْرِضُ عَرْضَاً ، للشراء والهبة (٢) .
وقال الزجاج : العَرْضُ أصله فی اللغة : الناحیة من نواحی الشیء فمن ذلک العَرْضُ خِلافَ الطُّول .
وعِرْضُ الرَّجُل : قال بعضهم : ما یُمدحُ منه أو یُدم ، وقیل عِرْضُهُ : خلیقته المحمودة . وقیل : عِرْضُه : حَسَبُه .
وقال الرمانی : ناحیته التی یصونها عن المکروه .
وحقیقة العَرْض : الإظهار للشیء ؛ لیُتَصَفّح (٣) .
والإنباء والإعلام والإخبار : واحد .
قال صاحب العین : النبأ ، ـ مهموز ـ: هو الخبر المنبئ والمخبر ، ولفلان نبأ ، أی : خبر ، ویقول : نَباتُه وأَنْبَأَتُه واسْتَنْبَاتُهُ ، والجمع : الأَنْبَاءُ .
والنبوة ـ إذا أخذت من الإنباء فهی مهموزة، لکن رُوی عن
__________________
(١) سورة الحجر ١٥ : ٣٠.
(٢) فی العین ١ : ٢٧١ (عَرَض) لفظه : وفُلانٌ یَعْرِضُ عَلَیْنا المَتاعَ عَرْضَاً للبیع والهبة ونحوهما.
(٣) للغة ینظر : العین ١ : ٢٧١ ، تهذیب اللغة ١ : ٤٥٤ ، المحیط فی اللغه ١: ٣٥ ، الصحاح ٣ : ١٠٨٢ ، معجم مقاییس اللغة ٤ : ٢٧٣ ، وبتفصیل فی لسان العرب ٧ : ١٦٥ ـ ١٨٧ . مادة (عَرَضَ فیها) . وأمّا النسبة ـ للزجاج والرّ مانی فلم نجدها فی المتوفر من المصادر .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
