یستحقوا بها ذمّاً وعقاباً ولعنة وبراءةً ؛ لأن المعاصی کلّها کبائر عندنا .
والإحباط باطل .
ولو جاز ذلک لنفّر عن قبول قولهم . وذلک لا یجوز علیهم ، کما لا یجوز کلُّ منفّر عنهم من الکبائر، والخلق المشوهة ، والأخلاق المنفرة (١) .
__________________
(١) لزوم اجتناب الذنوب کبیرها بل وصغیرها ، أو ما یصطلح على تسمیته بالعصمة هو : بحث عقائدی مهم جداً تشارک فیه مختلف الطوائف الإسلامیة ، بل والمذاهب الکلامیة قدیماً وحدیثاً ، وکلّ یُدلی بدلوه ویفیض من جهة ما یملیه علیه معتقده ویبنی علیه تصحیح حکومة من یتولاه
أما الإمامیة الإثنى عشریة فهم قائلون بوجوب عصمة الأنبیاء والأئمة عليهمالسلام من کبیر الذنب بل وصغیره حتى اللهم مستدلین على ذلک فی کتبهم الکلامیة والکلام حول الموضوع منشعب طویل ، لزیادة الاطلاع إلیک ثبتاً لتسهیل الرجوع :
فالمختصة بها ومن الفریقین أنظر :
تنزیه الأنبیاء للشریف المرتضى ، مادة عصم فی الحدود والحقائق ضمن رسائل الشریف المرتضى ٢: ٢٧٧ ، رسائل الشریف المرتضى ٣: ٣٢٣ ، المسألة ٥٠ ، العصمة للسید الحیدری ، الجزء الخامس من موسوعة مفاهیم القرآن الکریم للشیخ السبحانی ، وانظر تنزیه الأنبیاء عمّا نسب إلیهم حثالة الأغبیاء .
وللشاملة لغیرها أیضاً من الخاصة أنظر :
تقریب المعارف : ٩٥ ١١٥ ، الشافی فی الامامة للشریف المرتضى ٢ : ٣٠٠ ، أوائل المقالات : ١٢٢ و ٢١٤ ، الذخیرة : ٣٣٧ ، العدّة للشیخ الطوسی ٢ : ٥٦٦ ، تمهید الأصول فی علم الکلام : ٢٠٨ و ٣١٢ و ٣٢٠ و ٣٤٩ ، تلخیص الشافی للشیخ الطوسی ١٨١ ، اللوامع الإلهیّة فی المباحث الکلامیة : ١٦٩ و ١ ١٧ و ٢٦٨ ، إرشاد الطالبین : ٢٩٥ ، التنبیه بالمعلوم للحرّ العاملی ، حق الیقین فی معرفة أصول الدین ، لوامع الحقائق فی أصول العقائد : ١٧ ، وغیرها.
و من العامة أنظر :
المغنی للقاضی ١٥ : ٢٨١ ، ٣٠٤ ، شرح الأصول الخمسة : ٧٨٠ ، الإرشاد للجوینی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
