الکسرة ولیت الهاء (١) .
ومعنى ( أَنبِئْهُم ) :
خطاب لآدم ، یعنی : أخبر الملائکة ؛ لأن الهاء والمیم کنایة عنهم ، وموضعهما النصب .
( بِأَسْمَائِهِمْ ) :
یعنی بأسماء الذین عرضهم على الملائکة، والهاء والمیم فی أسمائهم کنایة عن المرادین بقوله : ( بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ ) . وقد مضى بیانه (٢) .
وقوله : ( وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ) :
فالإبداء ، والإعلان ، والإظهار بمعنى واحد . یقال : بدا وعَلَنَ وظَهَرَ . وضدّ الإبداء : الکتمان ، وضِدّ الإظهار : الإیطان ، وضدّ الإعلان : الإسرار .
یقال : بَدَا یَبْدُو بَدْواً : من الظهور ، وبَدَأَ یَبْدَأُ بَدْ أ ـ بالهمز ـ بمعنى استأنف .
قال صاحب العین : بَدَا الشیءُ یَبْدُو بَدْوَاً : إِذا ظَهَرَ . وبَدا له فی بَدَاءً وبَدْوَاً . والبادیة : اسم الأرض التی لا حضرَ فیها . وإذا خرج الناس من الحضر إلى الصحراء والمراعی ، یقال : بَدَوا بَدْوَاً واسمه البدو . ویقال : أهل البَدْوِ ، وأَهْلُ الحَضَر (٣) .
__________________
(١) یبدو أن الحاکی أبو علیّ الفارسی فی الحجّة للقرّاء السبعة ٢ : ١١ ـ ١٢ .
(٢) تقدّم فی تفسیر الآیة : ٣١ .
(٣) العین ٨ : ٨٣ . وانظر : جمهرة اللغة ٢ : ١٠١٩ ، تهذیب اللغة ١٤ : ٢٠٢ ، المحیط فی اللغة ٩ : ٣٧٣ ـ ٣٧٤ بَدَء و بَدَعَا فیها.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
