والدخلة : بطانَةُ الأمر ، یقال : فلان حَبیتُ الدُّخلة .
وادْخَلَ فی غارِ وتَدَخَلَ فیه ، یصف شِدّة الدّخول .
ودخیل الرَّجُل : الذی یُداخله فی أُموره کلها فهو له دَخیل دخال .
والدخال : مُداخَلةُ المفاصِل بعضُها فی بعض ، والدخولة معروفة .
والدُّخَلُ : صِغارُ الطَّیْر أمثال العصافیر ، مأواها الغیران وبطون الأودیة تحت الشجر الملتف ، وجمعه دَخاخیل ، والأُنثى دخلة (١) .
وأصل الباب : الدُّخُولُ .
قال الرمانی فی حد الدخول : الانتقال إلى محیط ، وقد یقال : دخل الأمر ، کما یقال : دخل فی الدار تشبیهاً ومجازاً .
وقوله : ( هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ ) : إشارة إلى بیت المقدس ، على قول قتادة والربیع بن أنس. وقال السُّدّی : هی قریة بیت المقدس . وقال ابن زید : إنها أریحا ، قریب من بیت المقدس (٢) .
والقریة والبلدة والمدینة نظائر .
__________________
(١) ضبط المادة اللغویة «دَخَلَ» شائک ؛ للاختلاف بین النسخ والمصادر فی الضبط والعبارة ، انظر : العین ٤ : ٢٣٠ ، جمهرة اللغة ١ : ٥٨٠ ، تهذیب اللغة ٧ : ٢٧١ ، المحیط فی اللغة ٤ : ٣٠١ ، مفردات ألفاظ القرآن : ٣٠٩ ، المحکم والمحیط الأعظم ه : ١٣٩ ، الصحاح ٤ : ١٦٩٦ ، لسان العرب ١١ : ٢٣٩ .
(٢) أُشیر إلى الآراء فی أغلب التفاسیر ، منها : تفسیر الصنعانی ١ : ٢٧١ ت ٥٦ ، تفسیر جامع البیان ١ : ٢٣٧ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١١٦ ت ٥٦٩ ، تفسیر بحر العلوم ١ : ١٢١ ، تفسیر ابن أبی زمنین ١: ١٤٢، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٢٥ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٤٣ . وانظر الوجوه والنظائر للدامغانی ٢ : ١٤٢ ، تفسیر الکشاف ١ : ١٢١ ، وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
