فَاقِعٌ لَّوْنُهَا )، فوصف اللون بذلک .
وقال ابن عباس : أراد بذلک صفراء شدیدة الصفرة (١) .
وقال غیره : خالص .
وقال أبو العالیة وقتادة : الصافی
وقوله : ( تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ) فالسّرور : ما یسرّ به القلب، والفرح ما فرحت به العین.
وقیل معناه : تعجب الناظرین (٣)
ومن القراء من اختار الوقف على قوله : ( صَفْرَاءُ ) .
والصحیح أن الوقف إنما یجوز عند تمام النعت کله ، وقال قوم: التمام عند قوله : ( فَاقِعٌ ) (٤) .
ویقال : فَقَعَ لونها یُفَقّع بالتشدید وضم الیاء ، ویَفْقَع بالتخفیف وفتح الیاء فقوعاً إِذا خَلصت صفرته .
__________________
لابن أبی حاتم الرازی ١: ١٣٩ ت ٧٠٦ ، تفسیر المحرر الوجیز ١ : ٢٥٧ ، وبعض من مصادر الهامشین ٣ و ٤ أعلاه .
(١) غریب القرآن لابن عباس : ٢٦٢ ت ٢٢٩ ، وأغلب مصادر الهوامش المتقدمة : ٣ ، ٤، ٥ ، ولعله فی بعضها دون نسبة .
(٢) وکما تقدّم فقد ذکرت هذا أیضاً جملة من المصادر المتقدمة فی الهوامش السابقة ب ، وانظر : تفسیر جامع البیان ١ : ٢٧٤ ، معانی القرآن للأخفش ١ : ٢٧٩ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٥١ ، إیجاز البیان ١ : ١٠٥ ، أمالی المرتضى ٤٠:٢.
(٣) تجد ذلک فی المصادر التالیة إضافة لقسم مما تقدّم : التفسیر الکبیر للطبرانی ١ : ١٨٧ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٤٠ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٤٠ ت ٧١٦ ، تأویلات أهل السنّة ١: ٦٣ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٥٢ .
(٤) انظر : القطع والائتناف للنّحاس : ٧٠ ، علل الوقوف للسجاوندی ١ : ٢٠٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
