وأتباع الرئیس : أصحابه (١) .
و (آیات الله ) : دلائله وکتبه التی أنزلها على أنبیائه . والآیة : الحُجّة .
والدلالة والبیان والبرهان واحد فی أکثر المواضع ، وإن کان بینها فرق فی الأصل ؛ لأنک تقول : دلالة هذا الکلام کذا ، ولا تقول : آیته ، ولا علامته . وکذلک تقول : دلالة هذا الاسم ، ولا تقول : برهانه .
و ( أَصْحَابُ النَّارِ ) :
هم الملازمون لها . کما تقول : أصحاب الصَّحْراءِ ، یعنی : القاطنین فیها ، الملازمین لها .
( خَالِدُونَ ) :
والخلود : بضرب من العرف (٢) ، یدلّ على الدوام ؛ لأنّهم یقولون : لیست الدنیا دار خُلود ، وأهل الجنّة مخلّدون . یریدون الدوام . فأما فی أصل الوضع ، فإنّه موضوع لطول الحبس ( یقولون : خُلّد فلان الحبسَ ، یریدون به المبالغة فی طول حبسه ، وإن لم یکن دائماً ، ، وکذلک خُلد
__________________
(١) مادة «صَحِبَ» لغة مختلف فی ضبطها ومذکورة إجمالاً فی المصادر الآتیة : العین اللغة : ١٢٤ ، جمهرة ١ : ٢٨٠ ، تهذیب اللغة ٤ : ٢٦١ ، المحیط فی اللغة ٢ : ٤٦٧ ، الصحاح ١ : ١٦١ ، دیوان الأدب : موارده متفرقة انظر : الفهرست ، العرب ١ : ٥١٩ . مفردات ألفاظ القرآن : ٤٧٥ ، عمدة الحفاظ ٢ : ٣٢٠ ، بصائر ذوی التمییز ٣ : ٣٨٦ ، شمس العلوم ٦ : ٣٦٧٥ ـ ٣٦٨٢ .
(٢) اختلفت النسخ فی ضبط الکلمة ـ العرف ـ بین : معرب ، معرب ، معرّف والمثبت من : «خ» یُطمَأَنُ إلیه ؛ بدلیل المقابلة بین : لأنهم ، وعود الضمیر إلى العرف واضح ، وبین : فأما أصل الوضع . إضافةً إلى ما یأتی فی تفسیر الآیة ٢٣ من سورة التوبة ٩.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
