وقوله : ( مِّنَ السَّمَاءِ ) قال قوم: یعنی ما قضاه الله علیهم من السماء . وقال آخرون : أراد بذلک المبالغة فی علوه بالقهر .
وقوله : ( يَفْسُقُونَ ) مضمومة السین علیه جمیع القراء ، وهو أشهر اللغات . وقد حکی فی بعض اللغات بکسر السین (١) .
قوله تعالى :
( وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) آیة (٦٠) آیة واحدة بلا خلاف.
قوله : ( وَإِذْ ) متعلّق بکلام محذوف ، ویجوز أن یکون ذلک ما تقدّم ذکره فی الآیات المتقدّمة من ضروب نِعم الله على بنی إسرائیل، فکأنه
__________________
جمهرة اللغة ١ : ٤٥٥ و ٤٥٧ ، تهذیب اللغة ١٠ : ٦١٠ و ٥٨٠ ، اللغة المحیط فی : ٢٢ و ١٠ ، الصحاح ٣ : ٩٣٣ ، المحکم والمحیط الأعظم ٧ : ٢٨٩ و٢٦٨ ، مفردات الراغب الأصفهانی : ٣٤١ ـ ٣٤٢ ، لسان العرب ٥: ٣٤٩ و ٦ : ٩٤ ، تاج العروس ٨ : ٦٧ و ٢ ٣٠ ، بصائر ذوی التمییز ٣ : ٣٦ ت ٥ ، عمدة الحفاظ ٢ : ٧١ ـ ٧٢ ، الغریبین للهروی ٣ : ٧١٧ ، الوجوه والنظائر ١ : ٣٩١ ، وجوه القرآن : ٢٦٥ ، غریب القرآن للسجستانی : ٢٠٩ ، وغریب القرآن لزید الشهید : انظر فهرس اللغة لموارده ، الأفعال لابن القوطیة : ٢٥٦ ، المثلث للبطلیموسی ٢ : ٤٣ ت ١٠ ، وهکذا والقائمة غنیة جداً ، وأما کتب التفسیر فیلزم مراجعة مواردها حسب السور والآیات .
(١) مختصر فی شواذ القرآن لابن خالویه : ١٣ ، شواذ القراءات للکرمانی : ٦٣ ، إعراب القرآن للنحاس ١ : ٢٢٩ ، إعراب القراءات الشواذ ١: ١٦٣ ـ ١٦٤ ، معانی القرآن للزجاج ١ : ١٤٠ ، مصطلح الإشارات : ١٤٢ ت ٥٩ ، وانظر تفسیر الجامع لأحکام القرآن ١ : ٤١٧ فقد نسب الکسر فیهما إلى الأعمش وابن وثاب والنخعی ، والضم إلى باقی القراء .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
