به فی هذا الوجه ، ثم نکرته ، لم تصرفه (١) .
والأُدْمَةُ والسُّمْرَةُ ، والدُّکْنَةُ ، والوُرْقَةُ متقاربة المعنى فی اللغة . وقال صاحب العین : الأدمَةُ فی الناس : شَرْبَةٌ مِنْ سَواد . وفی الإِبِلِ والظُّباءِ : بیاضٌ .... وأدَمَةُ الأرض : وَجْهها . والمؤدَمُ من . الجلد خلاف المُبْشَر ، وأَدْماً أُنثى . وآدم ذکر . وهی الآدَم فِی الجَمَاعَة . وآدَمُ أبو البَشَرِ . والأدم : ما یُؤْتَدَم به ، وهو الإدام ، والأدم : جماعة الأدیم . وأَدِیمُ کل شیء : وَجهُهُ (٢) .
و ( کُلّ ) لفظة عموم على وجه الاستیعاب . وقال الرمانی : حـدّه الإحاطة بالأبعاض ، یقال : أَبَعْضُ القوم جَاءَک أم کلُّهم ؟
وتکون تأکیداً مثل « أجمعین» ، غیر أنّه یُبتدأ فی الکلام بکل ، کقوله
__________________
(١) مع کثرة التتبع لم نجد النسبة ، ولعلّها فی غیر المتوفّر لدینا مما لأبی العباس المبرد من مؤلفات .
هذا ، وقد نسب الرأی الأوّل إلى : ابن عبّاس ، وابن جبیر ، والزجاج .
والثانی : للضحاک ، وابن شمیل ، وقطرب .
وقد اختلف فی صرفه وعدمه ؛ للعجمة ـ إذ ادّعی أنه سریانی والتعریف ، أو للعلمیة ووزن الفعل ، حیت یذهبون إلى أنّ وزنه أَفْعِل ، فهو بهمزتین لینت الثانیة منها ، فإذا احتیج إلیها فی الجمع ـ مثلاً ـ قلبت واواً فقیل : أوادم .
للإفادة من کتب الحدیث انظر الهامش «١» ، صفحة : ٢٨ .
ومن کتب اللغة والأدب ((أَدَمَ) فی : الاشتقاق : ٧١ ، تهذیب اللغة ١٤ : ٢١٤ المحیط فی اللغة ٩ : ٣٨٤ ، المحکم والمحیط الأعظم ٩ : ٣٨٧ ، الصحاح ٥ : ١٨٥٨ ، معانی القرآن ١ : ١١٢ ، البیان فی غریب إعراب القرآن ١ : ٧٤ ، التبیان فی إعراب القرآن ١ : ٤٨ ، إملاء ما مَن به الرحمن ١: ٢٩ ، مشکل إعراب القرآن ١ : ٣٨٠ ت ٧٥ ، عمدة الحفّاظ ١ : ٧٧ ، المعرَّب : ١٣ . وغیرها .
(٢) العین ٨ : ٨٨ ، تهذیب اللغة ١٤ : ٢١٤ ، المحیط فی اللغة ٩ : ٣٨٤ ، الصحاح ٥ : ١٨٥٨ ، لسان العرب ١٢ : ٨ ، «أَدَمَ» فیها ، وانظر الافصاح فی فقه اللغة ٢ : ١٢٣٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
