الإضافة عن دلالة هاء التأنیث (١) .
وقوله تعالى : ( وَكُلَا ) :
فالأکل ، والمضغ ، واللقم متقاربة .
وضدّ الأکل الأزم (٢) .
وسأل عمر بن الخطاب الحارث بن کلدة (٣) طبیب العرب ، فقال : یاحار ، ما الدواء؟ قال : الأَزْمُ . أی: ترک الأکل .
والأَکْلَةُ : مَرَّةً ، والأَکْلَةُ : اسْمُ کاللُّقْمَة .
والأَکُولَة : الشاةُ ، والغَنَم التی تُرعى للأکل لا لِلنَسْل ، والأُکَال : أَنْ یَتَأکُلَ عُوْدٌ أو شَیءٌ ، وأکیْلُ الرَّجُل : مُواکِلُهُ ، وأکیْلُ الذِّئب : الشاة وغیرها إذا أرَدْتَ معنى المأکولَةِ ، وإذا أردت به اسماً قلت : أکیلة ذئب . والمأکلة : ما جُعِلَ للإنسان لا یُحاسَبُ علیه . ورَجُلٌ وَامْرَأَة أَکُولُ : کَثِیرُ الأَکْلِ.
__________________
(١) تعرّضت لذلک کثیر من کتب التفسیر والأدب واللغة بین مُفَضِّل ومُجْمِل على اختلاف فی نسبة الأقوال ، انظر للمثال : الوسیط فی تفسیر القرآن المجید ١: ١٢١ ، تفسیر الجامع لأحکام القرآن ١ : تفسیر زاد المسیر ١ : ٦٥ ، المخصص ٢ : ٢٦٤ ، المذکر والمؤنث للأنباری ١ : ٤٦٠ ، النوادر لأبی زید : ١٩٤ ، لسان العرب ٢ : ٢٩١ ، تهذیب اللغة ١١ : ١٥١ ، تاج العروس ٣: ٣٩٥ .
(٢) الأزمُ : الحُمْیَّة ، أو أن لا یأکل الإنسان إلا بمقدار، أو أن لا یُدخل طعاماً على طعام ، وقیل : الإمساک ، والعضُّ ، أو أَشَدُّه.
انظر : العین : : ،٣٩٥، جمهرة اللغة ٢ : ١٠٧١ ، تهذیب اللغة ١٣ : ٢٧٤ ، المحیط فی اللغة ٩: ١٠٧ ، الصحاح ٥ : ١٨٦١ ، لسان العرب ١٢ : ١٦.
(٣) الحارث بن کلدة بن عمرو الثقفی الطبیب . عربی من مدینة الطائف جاب البلاد وتعلم الطَّبّ ، کانت سمیّة أم زیاد مولاته ، وفی إسلامه تردید ، بقیـ على ما قیل حتى حکومة معاویة . وفد على کسرى فاختبره وأحسن وفادته.
السؤال فی المصادر تارة ینسب إلى عمر ، وأُخرى إلى معاویة وإلى غیرهما .
انظر : عیون الأنباء فی طبقات الأطباء : ١٦١ ، ومصادر الهامش المتقدم .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
