المَعُونة بالطاعة فلا تکون نُصرة .
والفرق بین النُّصْرَةُ والتَّقْوِیةُ : إِن التَّقْویة قد تکون على صناعة ، والنصرة لا تکون إلا مع مُنازعة .
فأما قولهم : لا قبل الله مِنهُم صَرْفاً ولا عَدْلاً .
فقال الحسن البصری : الصَّرفُ : العمل ، والعَدْلُ : الفدیة .
وقال الکلبی : الصَّرفُ : الفِدْیَة ، والعَدْلُ : رجل مکانه .
وقال الأصمعی : الصرف التطوّع ، والعَدْلُ : (١) الفریضَةُ .
وقال أبو عبیدة : الصِّرْفُ : الحِیلَةُ ، والعَدْلُ : الفِدْیَة .
وقال أبو مسلم : الصِّرَفُ : التَّوبة ، والعَدْلُ : الفِداه (٢) .
__________________
(١) ما بین المعقوفین زیادة من نسخة «. «خ» تساعد علیها بعض المصادر الآتیة خصوصاً : النکت والعیون ، جمهرة الأمثال . هذا وقد جاء فی المخصص ٣ : ١٦٠ عَدَلَ» عن ابن کیسان قوله : (... کانت العرب تقتل الرجلین والثلاثة بالرجل الواحد ، فإذا قتلوا رجلاً برجلٍ فذلک العدل ...) ، وهو المراد بـ : رجل مکانه .
(٢) الأقوال هذه منسوبة وغیر منسوبة ، ولعلّها نسبت إلى غیرهم ، تجدها فی المصادر الآتیة : الغربیین للهروی ٤ : ١٠٧٢ و ١٢٣٧ ، غریب القرآن لابن قتیبة : ٤٨ ت ٤٨ ، غریب الحدیث للقاسم الهروی ٣ : ١٦٧ . والعین :: ١١٠ ، المحیط فی اللغة ١: ٤٢٣ ، المحکم والمحیط الأعظم ٨ ٣٠٣ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٤١٣ ت ٩٣٠ ، المخصص ٦ : ١١٧ ، عَدَلَ ، صَرَفَ» . وهکذا فی تفسیر النکت والعیون ١ : ١١٧ ، مجاز القرآن ١ : ٥٣ ، تفسیر الکشاف ٤ : ٣٤٠ ، تفسیر الکشف والبیان ٧ : ١٢٧ ، تفسیر الحسن البصری (جمع) ١ : ٩٤ وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
