وفرعون : اسم لملوک العمالقة ، کما قیل : قیصر لملک الروم . وکسرى : لملک الفرس. وخاقان : لملک الترک. والأخشاذ : لملک (الفراغنة) (١) . وتبع : لملک التبابعة. فهو على هذا بمعنى الصفة ؛ لأنه یفید فیه أنه ملک العمالقة بنفس الصفة الجاریة علیه وعلى غیره .
وقیل : إن اسم فرعون : مُصعب بن الرَّیَّان .
وقال محمد بن إسحاق : هو الولید بن مُصعب (٢)
ومعنى قوله : ( يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ) أی : یُولُونَکُم سُوءَ العذاب ، یقال : سَامَهُ خُطَّةَ خَسْفٍ ، إذا أولاه ذللاً، قال الشاعر :
إن سِیمَ خَسْفاً وَجْهُهُ تَرَبَّدَا (٣) [٢٣٢]
__________________
(١) هذا هو الصحیح ، وما فی النسخ ـ عدا «خ» فإنها فی هذا المورد سقطت منها عدة صفحات ـ الفراعنة ، فغیر صحیح؛ لأن الإخشاذ : من ألقاب ملوک المشرق ، وفرغانة بالخصوص . انظر : دائرة المعارف الإسلامیة الکبرى ٦ : ٢٣١ ، المسالک والممالک : ٣٩ ـ ٤٠ ، حیاة الحیوان ١ : ٣٤٨ ، تاج العروس ٤ : ٤٣٥ «خَشَدَ» ، وما تقدم فی صفحة ٣٣ هـ (١) .
(٢) انظر : نهایة الأرب ١٣ : ١٧٣ بتفصیل ، وتفسیر محمد بن إسحاق : ٢٢ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١ : ٢١٠ ، تفسیر زاد المسیر ١ : ٧٨ ، وتفسیر الکشف والبیان ١ : ١٩١ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١١٨ ، تفسیر معالم التنزیل ١ : ٧٧ ، وانظر : التفسیر الکبیر ٣ : ٦٧ .
(٣) رجز قائله عمر بن سالم الخزاعی الکعبی مخاطباً النبی الأکرم صلىاللهعليهوآله ومستجیراً بـه ومستنصراً إیاه على بنی بکر وقریش .
المعنى : إن کلّف أو ظلم تغیّر وجهه واحمر ؛ علامة الغضب .
الشاهد : استعمال کلمة «سیم» وإرادة التحمیل والتکلیف لآخر مشقةً ، أو ظلماً ، أو سوء ، أو إذلالاً ، أو ما یکره .
لمعرفة تفاصیل الحدث الذی انجرّ لفتح مکة المکرمة انظر : السیرة النبویة لابن
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
