و : تَبَحّر فُلانٌ فی المال .
ومن ذلک بُحَیْرة طَبَرِیَّة : وهی عَشْرَة أمیال فی ستَّةِ أَمیال (١)
وقیل : هی علامة خروج الدجال إذا یبست فلا یبقى منها قطرة ماء (٢) . وبَحْرتُ أذن الناقةِ بَحْراً إذا شَقَقْتُها ، وهی : البحیرة ، وکانت العرب تفعل ذلک إذا أنتجَتْ عَشرة أبطن فلا تُرْکَب ولا یُنتَفَعُ بِظَهْرِها ، فَنَهَى اللَّهُ عن ذلک.
والسائبةُ : التی تُسیَّب فلا یُنتفع منها بِظُهرٍ ولا لبن .
والوَصِیلةُ فی الغَنَم ، کانت إذا وَضَعَتْ أُنثَى تُرِکَتْ ، وإِن وَضَعَتْ ذکراً أَکَلَهُ الرّجال دون النساء، وإن ماتت الأنثى الموضوعة اشترکوا فی أکلها ، وإن وُلِد مع المیتة ذَکَرٌ حَیُّ اتَّصَلَتْ به کانت للرّجالِ دون النساء ، ویُسَمُّونها
__________________
المعنى : أَنعق : النَّعْقُ الصِّیاح بالغنم والضأن . ذی الأباطح ـ جمع أبطح ـ : وهو مسیل فیه تراب ودقاق الحصى مما جرفته السیول . جِلْدَ إن بکسر الجیم وسکون اللام ، والذال اختلف فیه ، فروی به والدال ، وعلى أی فهو ـ : موضع قرب الطائف اللغة ١:
الشاهد : تبحره ، أراد التوسع والتمکن من الرعی فی المکان .
انظر : الأمالی (الذیل) ٣ : ١٨٠ ، العین ٣ : ٢١٩ معجم مقاییس البلدان ٢ : ١٧٤ ت ٣١٧٩ ومصادر الترجمة ، فی الهامش السابق .
(١) أقدم من وجدنا التحدید عنده هو الخلیل بن أحمد فی العین ٣ : ٢١٩ وبعده عند الأزهری فی تهذیب اللغة ٥: ٣٧ عن اللیث بن نصر ، وعنهم أخذت المصادر معجم المتأخرة . انظر البلدان ١ : : ٣٥١ و ٤ : ١٧ معجم ما استعجم ١ : ٢٢٩ .
(٢) خروج الدجال مراصد الاطلاع ١ : ١٦٨ ، معجم ، من العلامات التی أشیر إلیها فی جملة من البحیرة ویبوس المصادر منها : سنن الترمذی ٤ : ٥١٠ ت ٢٢٤٠ ، صحیح مسلم ٤ : ٢٢٥٤ ت ١١٠ ، مسند الشامیین ٣ : ٣٨٧ ـ ٢٥٢٥ ، الفتن للمروزی : ٣٩٨ ت ١٣٤٠ ، تاریخ دمشق ٢ : ٢٢٠ ، سنن ابن ماجة ٢ : ١٣٥٦ ت ٤٠٧٥.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
