وقیل : یُجَشِّمُونکم سُوءَ العَذاب (١) .
والسَّوْمُ والتَّجَثُم والتَّحَمُّل نظائِرُ، یُقال : سَامَهُ المَشَقَّةَ ، وجَثَّمَهُ إیاها ، وحَمَّلَهُ إیَّاها بمعنى .
یُقال : سَامَ یَسُومُ سَومَاً ، وساوَمَهُ واسْتامَهُ اسْتِیاماً ، وتَساوَمُوا تَساوُمَاً ، وسَوَّم تَسْویماً.
والسَّوْمِ : سَوْمُکَ سَلْعَةٌ ، ومنه : المُساومة والاسْتِیامُ .
والسؤم : من سَیر الإبل ، وهُبُوبُ الرِّیح إذا کانَ مُسْتَمِراً فی سُکُونٍ ، یُقال : سامَتِ الرِّیاحُ ؛ وسامَتِ الإِبلُ ، وهی تَسُومُ سَومَاً
والسَّوامُ : هی النَّعَمُ السّائمةُ ، وأکثر ما یُقال ذلک فی الإبل خاصة ، والسائمة تَسومُ الکَلأَ سَوْمَاً إذا داوَمَتْ رَعْیَهُ ، والراعی یُسِیمُها . والمُسِیمُ : الراعی .
والتَّسْوِیْمُ : العَلَامَةُ على الخیلِ، یُقال : سَوَّمَ فُلانٌ فَرَسَه ؛ إِذا أَعْلَمَ علیه بحَرِیرَةٍ ، أو شیء یُعرَفُ بهِ.
والسیما ـ فی الأصل یاؤها وأو ـ : وهی العَلَامَةُ التی یُعْرَفُ بِهَا الخَیْرُ والشَّرُّ فی الإنسان، ومنه قوله : ( سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم ) (٣) و: ( تَعْرِفُهُم
__________________
هشام ٤ : ٣٦ ، المغازی للواقدی ٢ : ٧٨٩ ، عیون الأثر ٢ : ٢٢٤ ، شفاء الغرام ٢ : ١٧٥ ، تاریخ الإسلام (المغازی) للذهبی : ٥٢٣ ، الروض الأنف ٧ : ٥٤ ، الصحیح حمة من سیرة النبی الأعظم صلىاللهعليهوآله ٢١ : ٥٢ ، نهایة الأرب للنویری ١٧ : ٢٨٧ ، والمعجم الکبیر للطبرانی ٢٣ : ٤٣٤ ت ١٠٥٢ ، السنن الکبرى للبیهقی ٩ : ٢٣٣ .
(١) انظر : تفسیر النکت والعیون ١ : ١١٨ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٣٥ ، تفسیر القرآن للسمعانی ١ : ٧٧ .
(٢) سورة الفتح ٤٨ : ٢٩.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
