وعند أبی هاشم (١) وأصحابه : لا یصح ذلک (٢) .
فأما الذی عُرض على الملائکة :
قال قوم: عُرضت الأسماء دون المسمیات
وقال قوم آخرون : عُرضت المسمیات بها .
وهو الأقوى ؛ لقوله : ( ثُمَّ عَرَضَهُمْ ) . وفی قراءة ابن مسعود : «ثمّ عرضهنّ». وفی قراءة أُبَیّ : «عرضها » (٤) .
__________________
(١) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام ، أبو هاشم الجبائی المعتزلی ، أخذ عن والده ، له آراء تفرد بها ، تبعته فرقة من المعتزلة تسمى البهشمیة ، توفی عام : ٣٢١هـ
انظر : سیر أعلام النبلاء ١٥ : ٦٣ ت ٣٢ ، طبقات المعتزلة : ٩٤ط ٩، مرآة الجنان ٢ : ٢١١ ، تاریخ بغداد ١١ : ٥٥ ت ٥٧٣٥.
(٢) کتبهم ـ أبو هاشم ، البلخی ـ وخصوصاً ما کان منها فی التفسیر لم تر النور بعد ولاحظ التفسیر الکبیر ٢ : ١٧٥ ، متشابه القرآن للقاضی : ٨٣ . وغیرها ، حدث عنه
(٣) أبی بن کعب بن قیس المدنی ، أبو المنذر الأنصاری الصحابی ، شهد العقبة وبدراً : أنس بن مالک ، سلیمان بن صُرَد ، ابن المسیب ، أخذ القراءة عنه جمع منهم السلمی ، توفّی أیام عد وغیرهم کثیر جمع منهم کبار القراء ، حکومة عثمان عام : ٣٠ هـ.
لترجمته ینظر : سیر أعلام النبلاء ١ : ٣٨٩ ت ٨٢ ، طبقات القراء ١ : ٩ ت ٣
أسد الغابة ١ : ٦١ ت ٣٤
(٤) اختلفت القراءات باعتبار الاختلاف فی عائد الضمیر وما أرید منه.
فمن قرأ : «عرضهم فباعتبار عوده إلى أفراد المسمیات ، فجعله مذکراً .
ومن قرأ : «عرضها أعاده إلى الجمع ، أو أنه غَلَّب ما لا یعقل .
ومن قرأ : «عَرَضَهُنَّ» فإنّه أعاده على لفظة المسمّیات وهی جمع مؤنث .
للمزید انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢٦ ، معانی القرآن وإعرابه للزجاج ١: ١١١ ، معانی القرآن للأخفش ١ : ٢١٩ ، مختصر ابن خالویه : ٤ ، أمالی المرتضى ١ : ٧٥ ، الصاحبی : ٧ ، البیان فی إعراب غریب القرآن ١ : ٧٢ ، إعراب القراءات الشواذ ١ : ١٤٥ ، التبیان فی إعراب القرآن ١ : ٤٨.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
