وحَدَّ الرّمانیّ التّلاوة : بأنّه صوت یتبع فیه بعض الحروف بعضاً .
والکتاب الذی کانوا یتلونه : التوراة ، على قول ابن عبّاس وغیره (١) .
وقال أبو مسلم : کانوا یأمرون العرب باتباع الکتاب الذی فی أیدیهم ، فلما جاءَهم کتاب مثله لم یتبعوه (٢) .
وقوله : ( أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) :
فالعقل ، والفَهم ، واللب ، والمعرفة نظائر .
یقال : فلان عاقل فَهم ، لبیب ، أریب ، ذو مَعْرفَة .
وضُدُّ العقل : الحُمْق .
یُقال : عَقَلَ الشَّیْءَ عَقْلاً ، وأَعْقَلَهُ غَیْرَه إعقالاً وتعاقل تعاقلاً واستعقل استعمالاً وتَعقل تعقلاً وعقله تعقیلاً ، ویقال : اعْتَقَلَهُ اعْتِقَالاً ، وانْعَقَلَ انْعِقالاً وقیل لابن عبّاس : أنّى لک هذا العِلْم؟ قال : قَلْبٌ عَقُولٌ ، ولسان سؤول (٣) .
__________________
(١) تجد الإشارة إلى هذا وإن کان فی تفسیر جامع البیان ١ : ٢٠٦ أغلبها من دون نسبة ـ فی المصادر الآتیة : تفسیر بحر العلوم ١ : ١١٥ ، تفسیر الوسیط ١: ١٣٠ ، تفسیر القرآن للسمعانی ١ : ٧٢ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١ : ٢٠٤ . وانظر : تأویلات أهل السنة : ١ : ٤٧ ، تفسیر النکت والعیون ١: ١١٤، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٠١ ت ٤٧٣ ت ٤٧٦ ، تفسیر مقاتل ١ : ١٠٢ .
(٢) نقله عنه الفخر الرازی فی تفسیره الکبیر ٣ : ٤٦ .
(٣) انظر : البیان والتبیین ١ : ٨٤ ، المصنف للصنعانی ٤ : ٣٧٦ ت ٨١٢٣ ، ، تاریخ جرجان : ٤٨٣ ت ٩٧١ ، المعجم الکبیر للطبرانی ١٠: ٣٢٣ ت ١٠٦٢٠ ، حلیة الأولیاء ١ : ٣١٨ .
وقد ینسب لدَغَفْل بن حنظلة النسابة ، انظر عیون الأخبار لابن قتیبة ٢ ١٣٤، الحیوان ٣ ٤٨٩.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
