والمأکل : کالمَطْعَم والمَشْرَب . والمُؤْکِل : المُطْعِم .
وأصل الباب : الأکل ، وهو : المَضْعُ لِذی الطَّعْم (١) .
ویقال : اللذة التی یشترک الحیوان کله فیه سوى الملائکة : المأکل ، والمَشْرَبُ ، والمَنْکَحُ .
و «الرَّعْدُ » : النفع الواسع الکثیر الذی لیس فیه عناء .
وقال صاحب العین : عَیْسٌ رَغِیدٌ: رَغَدٌ رَفِیةٌ. وَقَوْمٌ رَغَدٌ ونِساءٌ رَغَدٌ .
قال امرؤ القیس بن حجر (٢) :
|
بَیْنَمَا المَرْءُ تَراهُ ناعِمَاً |
|
یَأْمَنُ الأَحْداث فِی عَیْشِ رَغَدْ (٣) [١٧٤] |
__________________
(١) اللغة ینظر لها : العین ٥: ٤٠٨ ، جمهرة اللغة ٢ : ١٠٨٣ ، تهذیب اللغة ١٠: ٣٦٥ ، المحیط فی اللغة ٦ : ٣٢٩ ، الصحاح ٤ : ١٦٢٤ ، مجمل اللغة ١: ١٠٠ المحکم والمحیط الأعظم ٧ : ٨٦ ، لسان العرب ١١ : ١٩ «أَکَلَ » فیها
(٢) حندج بن حُجْر ـ آکل المُرار ـ الکندی ، لقب بامرئ القیس ؛ لما جرى علیه من شدائد ومصائب ، وذلک أن معنى امرئ القیس : رجل الشَّدَة ، وکنیته أبا وهب أو أبا الحارث ، أشهر من أن یُعرّف ، اقترن اسمه باحدى المعلقات السبع ، حاول الثأر لقتلهم أبیه فلم یوفق المراده تماماً ، قیل مات عام ٨٠ ق هـ .
انظر مقدمة الدیوان تحقیق محمد أبو الفضل إبراهیم ، معجم الشعراء الجاهلیین : ٣٢ و مصادرهما والقائمة غنیة جداً .
(٣) نسب البیت إلى امرئ القیس بن حجر کلّ من استشهد به على مورد الشاهد لدى المصنف قدسسره، ولکن تخلو طبعات الدیوان منه .
الشاهد فیه ـ هنا ولدى الجمیع ـ : استعمال «رَغَد» وإرادة العیش الهنئ الذی لا عناء فیه .
انظر : الدیوان تحقیق محمد أبو الفضل إبراهیم ، رغم أنه أهم طبعاته وأجمعها فهو خال منه .
وانظر : تفسیر جامع البیان ١ : ١٨٢ ـ ١٨٣ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١: ٢٣٧ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٢١ ، تفسیر البحر المحیط ١ : ١٥٥ ، تفسیر الدر المصون ١ : ١٩٠ ت ٣٧٠، تفسیر اللباب فی علوم الکتاب ١ : ٥٥٤ ت ٣٩١ ، وفی الجامع لأحکام القرآن ١ : ٣٠٣ بلا عزو .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
