وقال عبد مناف بن رِبَّع الهُذَلیّ (١) :
|
حَتَّى إِذَا أَسْلَکُوهُمْ فِی قُتائِدَةِ |
|
شَلاً کَما تَطْرُدُ الجَمَالَةُ الشُّرُدا (٢) [١٤٦] |
ومعناه : حتَّى أَسْلَکُوهُم (٣) .
__________________
(١) اختلفت النسخ بینها ومع المصادر فی ضبط الاسم ، ولما لم نجد ما یساعد على شیء ، آثرنا الضبط على المصادر المترجمة ، والناسبة له هذا البیت .
والشاعر هو : عبد مَنافِ بن رِبْعِ الجُرَبیّ الهُذَلیّ شاعر هذیل أیام الجاهلیة .
له ترجمة فی : خزانة الأدب للبغدادی ٧ : ٣٩ ، رغبة الأمل ٥ : ١٢٨ ، وانظر : معجم الشعراء الجاهلیین : ٢١٢ .
(٢) أسلکوهم : لغة فی سلکوهم ، أی : الجؤهم للسیر على طریق معین . قتائِدَة : اسم مکان یکثر فیه النبت ذو الشوک الذی تعافه الإبل ، أو جبل ، ولعله المنعطف أو الطریق أو الضیق والمحصور من المکان ، وهو ما یُسمّى بالثنیه . شَلاً : الشَّلُ الطَّرد للابل الغریبة عن ورود الماء . الجَمّالة : أصحاب الجمال ورعاتها .
والمعنى : الشاعر یصف قوماً قد هزموا حتى الجئوا إلى الدخول فی المکان الضیق الذی یسمیه : القتائدة الشاهد فیه : استشهد به على أنّ «إذا») زائدة لا جواب لها ؛ لأن البیت آخر القصیدة .
البیت مفرداً تجده منسوباً إلیه فی : مجاز القرآن ١ : ٣٧ ت ٤٦ ، أدب الکاتب :
٣٣٣ ، وشرحه لابن السید ٣ : ٢٧٤ ت ٢١٩ ، أمالی المرتضی ١ : ٣ و ٢ : ٣١٠ ، أمالی ابن الشجری ٢ : ١٢٢م ٤٢ و ٣ : ٣٠م ٧٢ ، الانصاف فی مسائل الخلاف ٢ : ٤٦١م ٦٤ ش ٢٩٠ ، وانظر الصاحبی : ١٩٣.
وضمن قصیدة له فی : دیوان الهذلیین (شعر عبد مناف . . . ٢ : ٣٨ ق ١ ب ١١ ، وشرح أشعار الهذلیین (شعر) عبد مناف . ) ٢ : ٦٧٩ ت ٢٢ ق ١ ب ١٢ ، خزانة الأدب ٧ ٣٩ ش ٥٠٦ وقد تکلّم حول البیت والشاعر مفصلاً .
(٣) مجاز القرآن ١ : ٣٦ ٣٧. عند الآیة الکریمة ٣٤ ، قوله تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا ... ) وأمّا عند الآیة : ٣٠ مورد الحدیث ـ وهی قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ ... ) ـ فلم یتعرّض لشیء مما ذکر .
والملاحظ أن النحاس یروی عن أبی عبیدة عند الآیـة مـورد البـحث قائلاً
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
