وقیل : إن الفارِضَ : التی قد ولدت بطوناً کثیرة فیتسع لذلک جوفها ؛ (١) اللغة : الواسع ، وهو قول بعض المتأخرین (١) ، لأن معنى الفارض فی واستشهد بقول الراجز :
یارُبَّ ذِی ضِغْنِ عَلَیَّ فَارِضِ [٢٩٦]
لَهُ قُرُوءٌ کَفُرُوءِ الحائض (٢)
ومنه قول الآخر :
__________________
ـ أهدیته ـ جارک لکبره وضعفه لا یتمکّن من الوقوف على قدمیه ، بل لابد من سوقه أو جرّه أو سحبه إلیه.
الشاهد : استعمال فارض وإرادة الکبیرة المسنة ، وهو شاهد کلّ من ذکر البیت .
انظر : دیوان خُفاف : ١٢٣ وهو بیت مفرد برقم ٣٨ ، وسؤالات نافع إلى عبدالله ابن عباس (غریب القرآن) : ١٦٢ ت ١٣٢ الأضداد لابن الأنباری : ٣٧٦ ت٢٨٣ وأضاف إلیه آخر ، وهو :
|
ولم تُعْطِهِ بِکْراً فَیَرضى سَمِینَةٌ |
|
فَکَیْفَ یُجازِى بالعطیّةِ وَالبَذْلِ |
تفسیر البحر المحیط ١ : ٢٤٨ ، تفسیر الکشاف ١ : ٢٨٧ وغیرها .
(١) مع متابعة المصادر لم نعثر على قائل به ، ولا من أشار إلى الاستعمال . نعم ، ذکره الماوردی فی النکت والعیون ١ : ١٣٨ بنحو ما حکاه الشیخ المصنف قدسسره. ولعله لقائل من الذین ذهبت مصنفاتهم فعلاً ذهاب أمس الغابر ؛ نتیجة ما دهم المکتبات من کوارث ، وما أکثرها .
(٢) هکذا ورد الرجز فی النسخ . وأما فی المصادر فباختلاف ـ لا أثر على الشاهد فیه وزیادة شطر ثالث . ونسب الرجز لدى بعض إلى ثمامة .
المعنى : ربّ شخص له حقد على وضغن کبیر ، له أوقات تهیج فیها عداوته وبغضاءه کما یهیج دم الحائض فی مواعیدها .
الشاهد: استعمال فارض وإرادة الکبیر منه
انظر : تفسیر الکشف والبیان ١ : ٢١٦٠ ، تفسیر المحرّر الوجیز ١ : ٢٥٦ ، مجالس ثعلب ١ : ٣٠١ ، الحیوان للجاحظ ٦ : ٦٦ ٦٧ ، الغریبین للهروی ٥ : ١٤٣٣ ، أساس البلاغة ٢ : ١٩٦ ، المعانی الکبیر للدینوری ٢ : ٨٥٠ القرطین : ٤٤ ، تفسیر غریب القرآن لابن قتیبة : ٥٢ ت ٦٨ ، دیوان الأدب ١: ٣٥٣ ، وغیرها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
