والمجوس لا دین لهم .
وقال السُّدیّ : هم طائفة من أهل الکتاب یقرأون الزبور (١) .
وقال الخلیل : هم قوم دینهم شبیه بدین النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب حیال منتصف النهار ، ویزعمون أنّهم على دین نُوح (٢) .
وقال ابن زید : الصابئون هم أهل دین من الأدیان ، کانوا بالجزیرة ـ جزیرة الموصل ـ یقولون : لا إله إلا الله ، قال : ولم یؤمنوا برسول الله فمن أجل ذلک کان المشرکون یقولون للنبی الا والأصحابه : هؤلاء الصابئون ، یشبهونهم بهم .
وقال آخرون : هم طائفة أهل الکتاب (٣) .
والفقهاء بأجمعهم یُجیزون أخذ الجزیة منهم . وعندنا لا یجوز ذلک ؛
__________________
وعطاء ومجاهد وعکرمة وجماعة ، وعنه شعبة والطائفی والسفیانان وورقــاء ، وثقه جمع وضعفه آخرون ورموه بالإعتزال والقدر ، له تفسیر مبثوث فی وغیرهم الکتب . مات سنة ١٣١ هـ .
انظر : الطبقات الکبرى ٥: ٤٨٣ ، تهذیب التهذیب ٦ : ٤٩ ت ١٠٢ طبقات المفسرین ١ : ٢٥٨ ت ٢٤٥ ، میزان الاعتدال ٤ : ٢١٥ ت ٤٦٥٦ .
(١) تجد الآراء المنقولة محکیة فی المصادر التالیة وغیرها : تفسیر مجاهد بن جبر : ٢٠٤ ، تفسیر الحسن البصری ٢ : ٥٥ ت ٧٥ ، تفسیر النکت والعیون ١ : ١٣٣ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ١٢٧ ت ٦٣٧ ٦٤٥ ، تفسیر کتاب الله العزیز للهواری ١ : ١١٢ ، تفسیر الکشف والبیان ١ : ٢٠٩ ، تفسیر جامع البیان ١ : ٢٥٣ ، تفسیر ابن أبی زمنین ١ : ١٤٦ ، تفسیر السمعانی ١ : ٨٨ ، تفسیر بحر العلوم ١ : ١٢٥ ، تفسیر الوسیط ١ : ١٤٩ ، تفسیر إیجاز البیان ١ : ١٠٣ ، التفسیر الکبیر للطبرانی ١ : ١٧٩ ، وانظر : تفسیر الدرّ المنثور ١ : ٣٩٦ ـ ٣٩٨
(٢) راجع «صبأ» فی العین ٧: ١٧١، وانظر : تهذیب اللغة ١٢ : ٢٥٧ ونسبه إلى اللیث .
(٣) إضافة لما فی هامش ١ أعلاه و ٢ صفحة ٣٨١ ، انظر المحرر الوجیز ١: ٢٤٥ ، الناسخ والمنسوخ للمعافری ٢ : ٤٠ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
