|
خَلِیلَیّ إنَّ الدَّارَ غَفْرُ لِذِی الهَوى |
|
کمایَغْفِرُالمَحْمُومُ أَوصَاحِبُ الکَلَّم(١) [٢٦٨] |
ومعناه : إنّ المُحبَّ إذا سَلا عن حبیبه ، ثم رأى داره جدّد علیه حُبّه ، فکأنه مریض نُکِسَ . وإنّما قیل : للنکس : غفر ؛ لأنه یغطی على العافیة .
والغَفَرُ : شَعْرٌ یکون فی اللحیین ، وقد غَفَرَ فلانٌ ، وقد غَفِرت المرأةُ : إذا نبت لها ذلک الشعر .
ومَتاعُ البیت یقال له : الغَفَر ؛ لأنه یُغطّی على الخَللِ .
والغَفْرُ : الجوالق ، ویقال : جاءوا الجَمَّاء الغَفِیرَ ، وجاءوا جَمْاً غَفِیراً ، وجاؤا جَمَّاء الغَفیر ، أی : مجتمعین جمعاً یُغطّی الأرضَ .
والغُفْرُ : وَلَدُ الأرْوى ، وهی : أنثى الوعل ؛ لأنها تأوی الجبال ، فتستر
__________________
ابن هند ، وکان مفرط القصر ضئیلاً ، عدّ من مخضرمی الدولتین ومن اللصوص فقد سجن وأخیه بدر ، وقیل لم یدرک العباسیة .
لترجمة الشاعر انظر : الشعر والشعراء ٢ : ٦٩٩ ت ١٥٦ للمرزبانی : ٣٣٧ ، المؤتلف والمختلف : ٢٦٨ ، الأغانی ١٠ : ٣١٧ ، وغیرها .
(١) البیت من قصیدة بسبعة أبیات ، قیل مذکورة فی الدیوان مطلعها :
|
إذا شِئْتَ یوماً أن تسود عشیرة |
|
فبالحم سد لا بالتسرع والشتم |
وقد استشهد به جمع لمحل الشاهد وقد استشهد به جمع لمحل الشاهد ومن دون نسبه ، انظر : أمالی القالی ١ : ٩٧ ، الأضداد للأنباری : ١٥٥ ضمن ت ٩٤ ، والأضداد للأصمعی : ٢١ ، ولابن السکیت : ١٧٦ ، والسجستانی : ١٤٧ وهی ضمن ثلاث کتب فی الأضداد» ، مجالس ثعلب : ٨٠ ، الزاهر فی معانی کلمات الناس ١ : ١٠٩ ، سفر السعادة ٢ : ٩٥٤.
وأمّا أُسامة بن منقذ فی المنازل والدیار: ٣٢٨ ، وابن السکیت فی إصلاح المنطق : ١٢٨ ، وابن منظور فی لسان العرب ١ : ٦٥ فقد نسبوه إلى المرار . وانظر مجلة المورد البغدادیة السنة م ٢ ع : ١٧٦ ، شرح دیوان الحماسة للمرزوقی ٣ : ١١١٩ ت ٤٠١ ، التذکرة الحمدونیّة ٢ : ١٢٢ ت ٢٤٦.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
