وقد روى بعضهم صاح قَوِّم، وروی : فالیوم فأشرب ، وروى بعضهم : فالیوم أُسْقَى.
ولا یقال فی الله تعالى : تائب مطلقاً ، وإنما یقال : تائب على العبد .
قوله : ( فَتَابَ عَلَيْكُمْ ) : الفاء متعلق بمحذوف کأنه قال : ففعلتم ـ أو قتلتم أنفسکم ـ فتاب علیکم . وکان فیما بقی دلالة علیه .
قوله عزّ اسْمُهُ :
( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ) آیة (٥٥) آیة بلا خلاف .
وهذه الآیة أیضاً عطف على ما تقدّم ، کأنه قال : واذکروا إذ قلتم : یا موسى ، لن نصدق حتى نرى الله جهرة .
فالرُّؤیَةُ والإبصارُ والنَّظَرُ نظائر فى اللغة ؛ یقال : رَأَى رُؤْیَةٌ ، ورَأَى من الرأی رأیاً ؛ وأراهُ الله إراءةً ، وتَراءَى القَومُ تَرَائِیاً ، وارْتَأَى ارتیاء ، وراءاه مراءاة .
قال صاحب العین : الرَّأیُ : رَأیُ القَلبِ ، والجمع الآراء، وتقول : ما أَضَلَّ آراءَهم ـ على التعجب ـ وراءَهم أیضاً .
__________________
ومعه لا یبقى محل للاستشهاد .
والظاهر صحة روایة المتن .
انظر : الدیوان : ١٢٢ ، إضافة لأغلب مصادر الهامش السابق ، وهکذا مصادر اللغة والأدب فهی غنیة به وبسابقه لمحل الشاهد .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
