وآلُ الخَیْمة : عَمَدُها .
والآلة : شَدِیدَةٌ من شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، قالت الخنساء (١) :
|
سَأَحْمِلُ نَفْسِی على آلةٍ |
|
إمَّا عَلَیْها وإمَّا لَهَا (٢) [٢٣٠] |
وآل الجَبَلِ : أَطْرَافُه ونَوَاحِیْه (٣)
وقال ابن درید : آل کل شیء : شخصه ، وآل الرَّجُل : أهله وقراباته .
قال الشاعر :
|
ولا تَبْکِ مَیْتاً بَعْدَ مَیْتٍ أُحِنَّهُ |
|
عَلَیَّ وَعَبّاسٌ وَآلُ أبی بَکْرِ (٤) (٥) [٢٣١] |
__________________
(١) تماضر بنت عمرو بن الشَّرید السُّلَمِیّة من أشهر شواعر العرب وأشعرهن على ، مخضرمة أدرکت النبی صلىاللهعليهوآله ، وفدت علیه مُسلمة مع قومها بنی سلیم استنشدها النبی الأکرم شعرها معجباً به ، وهو یردّد : (هیه یا خنساء) . کان أجود شعرها مارثت به أخاها صخراً . استشهد أبناؤها الأربعة فی القادسیة فقالت : الحمد لله الذی شرفنی بقتلهم . توفیت عام ٢٤هـ
انظر : طبقات فحول الشعراء ١ : ٢٠٣ ، الشعر والشعراء ١: ٣٤٣ ت ٤٣ ، الأغانی ١٥ : ٧٦ ، المعارف لابن قتیبة : ٨٥ .
(٢) سادس بیت من القصیدة : ٤ من الدیوان : ٨٤ قالتها فی رثاء أخیها معاویة عند ما قتله بنو مرّة عند غدیر قلهى .
المعنى : إننی سأدفع وأسوس نفسی ؛ لتحمّل شدائد الدهر والزمن بعد فقد اخی .
الشاهد : استعمال «آلة» وإرادة الحالة الشدیدة ، أو الشدّة وفی شطر الشاهد اختلاف انظر له الدیوان بشرح ثعلب وتحقیق د. أبو سویلم.
(٣) العین ٨ : ٣٥٩ «أَیَلَ» . وانظر مصادر اللغة فیما یأتی اللغة .
(٤) جمهرة ١ : ٢٤٧ «أَلَل ، أَوَلَ»
(٥) مقطوعة شعریة من خمسة إلى سبعة أبیات، لها قصة مذکورة ، وهی منها مختلف فیها ؛ إذ تنسب تارة إلى الحطیئة ، وأُخرى لرجل من بنی عذرة ، وثالثة لعمرو بن أراکة ، ورابعة لأراکة الثقفی ، وخامسة لعبد الله بن أراکة وهذا بعید ؛ لأنها قیلت فی رثائه .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
