والآلة : الحَرْبَة (١) .
وأصل الباب : الأوّل ، وهو الرُّجوع .
قال أبو عبیدة : سمعت أعرابیاً فصیحاً یقول : أهل مکة آل الله ، فقلنا : بذلک ؟ قال : ألیسوا مسلمین ، والمسلمون آل الله ؟
قال : وقال : لیس یجوز أن تنصب رجلاً من المسلمین ، فیقول : آل فلان ، وإنما یجوز ذلک للرئیس المتّبع ، وفی شبه مکة ؛ لأنّها أُم القرى . ومثل فرعون فی الضلال واتباع قومه ،له ، فإنّ جاوزت هذا فآل الرجُل أهل بیته خاصة ، فقلنا له : فتقول لقبیلته آل فلان ؟ قال : لا ، إلّا أهل بیته خاصة (٢) .
__________________
المعنى : ینهى الشاعر مخاطبه عن البکاء لأجل المیّت هذا ، بعد أن مات الرجل الذی دفنه الإمام علی بن أبی طالب والعباس وآل أبی بکر. وروی عوض أَجَنَّهُ أحَبَّهُ. وأَجَنَّهُ : دَفَنَهُ .
الشاهد : استعمال «آل» وإرادة الأهل والقرابة الخاصة .
لمعرفة القصّة والمزید عن المقطوعة انظر : دیوان الحطیئة : ١٦٣ ت ٤٦ ، الکامل الأدب ٤ : ٢٥ ، الفاضل للمبرد : ٦٥، وللوشاء : ١٢٨، أمالی الزجاجی : ٨ ، العقد الفرید ٣٠٦:٣ ، أمالی المرتضى ١: ٤٦١ ، الحماسة لابن الشجری ١: ٤٧٨ ت ٤٠١، الحماسة البصریّة ١ : ٢٧٦ ت ١٧٦ ، مجموعة المعانی سمط اللآلی
(١) المواد «أَیَلَ ، أَوَلَ ، أَلَلَ ، وأَلَّ تجدها فی : دیوان الأدب ٤ ق ١ : ١٤١ العین ٨ : ٣٥٩ و ٣٦١ ، جمهرة اللُّغة ١ : ٢٤٧ ، تهذیب اللغة ١٥ : ٤٣٤ و ٤٣٧ ، المحیط فی اللغة ١٠ : ٣٧٤ و ٣٧٧ ، المحکم والمحیط الأعظم ١٠: ٣٩٣ مقاییس اللغة ١ : ١٦١ ، الصحاح ٤ : ١٦٢٦ و ١٦٢٧ ، إصلاح المنطق : ٢٠ ، وانظر کشاف اصطلاحات الفنون ١ : ٧١ .
(٢) الظاهر أن ذلک متفق علیه ، فقد ذهب إلیه الأخفش وغیره ، انظر : معانی القرآن للأخفش :١ : ٢٦٥ ، سرّ صناعة الإعراب ١ : ١٠٠ ، إعراب القرآن للنحاس ١: ٢٢٣ ، وتفسیر جامع البیان ١ : ٢١٣ .
وأما أبو عبیدة فقد أشار الرازی إلى رأیه مجملاً فی التفسیر الکبیر ٣ : ٦٧ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
