Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
التبيان في تفسير القرآن
التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ]
قائمة الکتاب
آیة (30)
(
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ ...
)
٧
مناقشة المصنف
قدسسره
لأبی عبیدة حول زیادة
*
(
إذ
)
، وردّ مدعاه ... 7 ، 54 ، 59 ، 72 ، 242 ، 261 ، 282 ، 296 ، 296 ، 327 ، 344 ،
٤٠٥
قوله تعالى:
(
لِلْمَلَائِكَةِ
)
: وضبطها لغةً واشتقاقاً ، وقراءةً
١١
قوله تعالى:
(
إِنِّي جَاعِلٌ
)
١٥
حقیقة الجعل
١٥
الخلیفة: معناه وحقیقته 22 ،
١٦
قوله تعالى:
(
أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن...
)
١٨
حقیقة الإستفهام فی الآیة
١٨
المراد من الشفک والسفح ، والفرق بینهما
٢١
من هم الملائکة فی الآیة؟
٢١
الخلیفة والمراد منه 22 ،
١٦
قوله تعالى:
(
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ...
)
٢٣
التسبیح والمراد منه ، واشتقاقه
٢٣
التقدیس معناه ، ولغته
٢٥
قوله تعالى:
(
إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
)
٢٦
هل قدرة آدم
عليهالسلام
على عدم الأکل نقض لإرادة الباری تعالى أم لا؟
٢٦
آیة (31)
(
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا
)
27 ،
٣٢
کیفیة خلق آدم
عليهالسلام
٢٧
بحث لغوی فی اشتقاق آدم
٢٨
المراد من کلمة
(
كُلَّ
)
فی الآیة
٢٩
العرض والمراد منه فى الآیة وکیفیته ، وحقیقته 30 ، 38 ،
٣٩
الإنباء: ومعناه واشتقاقه 30 ، 38 ،
٣٥١
الخلاف فی همزة کلمة نبی
٣٠
الفرق بین الإخبار والإعلام
٣١
قوله تعالى:
(
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى
)
٣٢
الأسماء التی علمها الباری تعالى لآدم
عليهالسلام
، وکیفیة التعلیم ،
وواضع اللغات 27 ، 32 ، 35 ، 38 ،
٤٩
قوله تعالى:
(
أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن
)
٣٥
الإختلاف فی المراد منها
٣٦
رد من یدعی أن
(
إِنَّ
)
بمعنى إذ
٣٧
هؤلاء : إملاء ، ولغة
٤٠
آیة (32)
(
قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا...
)
٤٢
(
سُبْحَانَكَ ، الْعَلِيمُ الْحَکِیم
)
: معانیها ولغاتها
٤٢
کیفیة الاستدلال بهذه الآیة واللتین قبلها على صدق النبی
صلىاللهعليهوآله
٤٥
آیة (33)
(
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ
)
٤٧
(
أَنبِئْهُم
)
: قراءة ، ومعنى واعراباً
٤٩
الإبداء: لغة ومعنى
٥٠
الکتمان : معنى ولغة قوله تعالى:
(
أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ
)
٥٠
معناها ، والخلاف فی همزة و
(
أَلَمْ
)
٥٠
قوله تعالى:
(
وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
)
الأراء فی المراد منها ، والوجه المختار
٥١
علة إعلام الأسرار للملائکة وهی من الغیب
٥٢
فائدة تعلیم الأسماء لآدم
٥٣
آیة (34)
(
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا ...
)
٥٤
القراءة ، والخلاف فی بعض مفرداتها
٥٤
السجود: اشتقاقه ، ومعناه وأقسامه 55 ،
٣٣٢
(
أبی
)
المعنى ، واللغة
٥٧
الاستکبار: لغةً ومعنى 58 ،
٧١
(
اذ
)
إعراباً ، والخلاف فى زیادتها والوجه المختار 59 ،
٧
سبب أمر الملائکة بالسجود لآدم
عليهالسلام
٦٠
الملائکة أفضل أم الأنبیاء؟ والإشارة لبعض المصادر
٦٠
إبلیس والآراء فیه ، والإشارة لبعض المصادر 61 ،
٧١
الاستکبار : : حده
٧١
ردّ من یدعی أن أفعال الجوارح من الإیمان
٧١
«إذ» واستعمالها فی الماضی أو المستقبل 72 ،
٧
آیة (35)
(
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ
)
٧٢
السکنُ : لغةً ومعنى
٧٢
الجنّة التی أشکن فیها آدم واختلاف الآراء فیها
٧٥
الزوج : والمراد منه
٧٦
(
وَكُلَا
)
: لغةً ومعنى
٧٨
(
رَغَدًا
)
: لغةً ومعنى. :
٧٩
القرب والمراد منه
٨٠
(
الشَّجَرَةَ
)
: واختلاف الآراء فی ماهیتها
٨١
الظلم : إشتقاقه ، ومعناه
٨٢
حوّاء: خَلْقها ، وتسمیتها
٨٤
(
حَيْثُ
)
جهة اعرابها
٨٥
قوله تعالى:
(
وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ
)
٨٥
المراد من صیغة النهی فیها
٨٥
إشارة عابرة إلى العصمة وبعض مصادرها
٨٦
قوله تعالى :
(
فَتَكُونَا
)
: معنى ولغة
٨٧
آیة (36)
(
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا
)
٨٨
الزلة : معناها ، ولغتها ، وقراءتها
٨٨
کیف وصل إبلیس إلى آدم
عليهالسلام
وأغواه ؟
٩١
توبة آدم ، والآراء فیها 93 ،
١٠٧
قوله تعالى:
(
مِمَّا كَانَا فِيهِ
)
٩٤
قوله تعالى:
(
اهْبِطُوا
)
: معناه ، واشتقاقه ، وسبب تکراره 94 ، 96 ، 119 ،
١٢٥
العدو : والمراد منه ، واشتقاقه
٩٥
سبب استعمال صیغة الجمع فی
(
اهْبِطُوا
)
٩٦
قوله تعالى:
(
مُسْتَقَرٌّ
)
: لغتها ، ومعناها ، واشتقاقها
٩٧
قوله تعالى:
(
وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
)
٩٧
المتاع ، الحین: لغة ومعنى
٩٧
قوله تعالى:
(
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
)
٩٩
آیة (37)
(
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ ..
)
٩٩
(
فَتَلَقَّى
)
: لغة ، ومعنى
١٠٠
توجیه قراءة
(
آدَمُ
)
بالنصب ، والرفع فی الآیة
١٠٢
(
كَلِمَاتٍ
)
: ماهیتها ، والآراء فیها
١٠٣
تعریف الکلام ، وأقسامه
١٠٥
قوله تعالى:
(
فَتَابَ عَلَیْه
)
: معناها ، والخلاف فیها 107 ،
٩٣
توضیح حول التوبة والإشارة لبعض المصادر ، ووقت قبولها
١١١
قوله تعالى:
(
إِنَّهُ هُوَ التَّوابُ الرَّحیم
)
١١٣
آیة (38)
(
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِیعاً
...
)
وتقدّم 119 ،
٩٤
قوله تعالى:
(
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم
)
١٢٠
سبب دخول «ما» فی الکلام
١٢٠
الهدى والمراد منه ، ولغته ، وإعرابه 121 ،
١٢٥
قوله تعالى:
(
فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ
)
١٢٢
تبع لغةً واستعمالاً
١٢٢
قوله تعالى:
(
فَلاَ خَوْفٌ عَلَیْهِمْ
)
123 ،
١٢٤
الخوف ، الحزن : معناهما واشتقاقهما ، واستعمالهما وفرقهما 123 ،
١٢٤
(
هُدَایَ
)
إعراباً 125 ،
١٢١
سبب تکرار
(
اهْبِطُوا
)
125 ،
٩٤
آیة (39)
(
وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا...
)
١٢٧
دلالة الآیة على خلود الکافر فی جهنم
١٢٧
عدم دلالة الآیة على أن عمل الجوارح من الکفر
١٢٧
قوله تعالى:
(
أَصْحَابُ
)
: المعنى ، والاشتقاق
١٢٧
آیات الله والمراد منها
١٢٩
من هم أصحاب النار؟
١٢٩
(
خَالِدُونَ
)
: معنى ، ولغةً
١٢٩
(
أُولَٰئِكَ
)
: أوجه إعرابها
١٣٠
آیة (40)
(
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا
)
131 ،
١٩٨
(
يَا بَنِي
)
: إشتقاقاً وإعراباً 131 ،
٢٠٠
الفرق بین الابن والخلیل
١٣١
(
إِسْرَائِيلَ
)
: إعراباً ، واشتقاقاً والمراد منها
١٣٢
قوله تعالى:
(
إِذْکُرُوا
)
: إشتقاقاً ، ومعنى
١٣٣
قوله تعالى:
(
نِعْمَتِی
)
: الخلاف فی المراد منها
١٣٥
قوله تعالى:
(
أُوفِ بِعَهْدِکُمْ
)
: إعراباً ، ومعنى
١٣٦
قوله تعالى:
(
وَإِيَّايَ
)
: إعراباً ، واستعمالاً
١٣٨
قوله تعالى:
(
فَارْهَبُون
)
: اشتقاقها، وإعرابها ، وسبب سقوط الیاء منها
١٣٩
إشارة فی الهامش لأنواع من الیاء آت
١٤١
آیة (41)
(
وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا
)
١٤٢
قوله تعالى:
(
مُصَدِّقًا
)
: المعنى ، والإعراب ، والاستعمال
١٤٢
قوله تعالى:
(
وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ
)
: إعراباً ومراداً
١٤٤
(
بِهِ
)
وعائد الضمیر
١٤٥
قوله تعالى:
(
ثَمَنًا قَلِیلاً
)
: المعنى والإشتقاق
١٤٧
آیة (42)
(
وَلَا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَطِل
)
١٥١
اللبسُ : إشتقاقه ، ومعناه
١٥١
الباطل : اشتقاقاً ، ولغةً
١٥٤
قوله تعالى:
(
وَتَکْتُمُوا الْحَقَّ
)
: إعراباً ، ومراداً
١٥٧
قوله تعالى:
(
وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
)
: المراد وتعیین المخاطب
١٥٨
آیة (43)
(
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
)
١٦٠
الصلاة: اللغة ، والمعنى
١٦١
قوله تعالى:
(
وَآتُوا الزَّكَاةَ
)
١٦٢
الزکاة: اللغة ، والمعنى
١٦٢
قوله تعالى:
(
وَارْکَعُوا
)
: المعنى ، والاستعمال
١٦٤
آیة (44)
(
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنسَوْنَ ...
)
١٦٩
البر: المعنى ، واللغة
١٦٩
قوله تعالى:
(
وَ تَنسَوْنَ إِنَّفُسَکُمْ
)
١٧٢
النسیان: ومعانی إشتقاقاته
١٧٢
قوله تعالى:
(
وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ
)
١٧٤
التلاوة: إشتقاقها ، ومعناها
١٧٥
قوله تعالى:
(
أَفَلَا تَعْقِلُونَ
)
١٧٥
العقل: إشتقاقه ، معانیه
١٧٥
آیة (45)
(
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ...
)
١٨٠
المخاطب فی الآیة ، والخلاف فیه
١٨٠
الصبر لغته ، ومعناه
١٨٠
قوله تعالى:
(
لَكَبِيرَةٌ
)
: معناها
١٨٦
قوله تعالى:
(
إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
)
١٨٦
الخشوع: اشتقاقاً ، ولغةً ، واستعمالاً
١٨٦
آیة (46)
(
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو
)
١٨٨
الظن والمراد منه عموماً وفی الآیة
١٨٨
قوله تعالى:
(
أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ
)
١٩٤
اللقاء والمراد منه فی الآیة واللغة
١٩٤
الرجوع والمراد منه
١٩٥
آیة (47)
(
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا ...
)
198 ،
١٣١
قوله تعالى:
(
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
)
١٩٨
التفضیل: المعنى واللغة
١٩٨
سبب تکرار
(
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
)
٢٠١
قوله تعالى :
(
عَلَى الْعَالَمِينَ
)
والمراد منه
٢٠١
آیة (48)
(
وَ اتَّقُواْ یَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسِ
)
٢٠١
قوله تعالى:
(
لا تَجْزِي
)
إعراباً ومعناً
٢٠٢
القبول ومشتقاته والمراد منها
٢٠٦
الشفاعة: اشتقاقاً ومراداً
٢٠٩
قوله تعالى:
(
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ
)
٢١٠
توضیح حول الشفاعة ، وبعض مصادرها
٢١١
قوله تعالى:
(
وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ
)
٢١٥
العدل ، واشتقاقه ، والمراد منه
٢١٥
قوله تعالى:
(
وَلَا هُمْ یُنصَرُونَ
)
٢١٧
النصر معناه واشتقاقه
٢١٧
الصرف ، العدل الفدیة معناها
٢٢٠
آیة (49)
(
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ
)
٢٢٣
عطف الآیة على ما تقدّم ؛ لمحل
(
وَإِذْ
)
223 ،
٧
الخطاب فی الآیة للآباء کما هو للأبناء
٢٢٣
النجاة: اشتقاقاً ومعنى
٢٢٤
قوله تعالى:
(
مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ
)
٢٢٧
الآل: اشتقاقها ، ومعناها ، وفرقها مع الأهل
٢٢٧
فرعون ، قیصر کسرى خاقان أخشاذ ، تبع ، ألقاب ملوک
٢٣١
قوله تعالى:
(
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ
)
241 ،
٢٣١
السوم: ومشتقاته ، ومعانیه
٢٣٢
السوء : اشتقاقه ومعناه
٢٣٣
قوله تعالى:
(
یُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَکُمْ
)
٢٣٥
الذبح الإشتقاق ، والمعنى
٢٣٥
قوله تعالى:
(
وَ یَسْتَحْیُونَ نِسَاءَکُمْ
)
٢٣٦
النساء: واستعماله فی الصغار والکبار
٢٣٦
قوله تعالى:
(
وَ فِی ذَٰلِكَم بَلَاءٌ
)
٢٣٧
البلاء: الاشتقاق والمعنى
٢٣٧
الفرق بین القتل والموت
٢٤٠
(
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ
)
241 ،
٢٣٧
کیفیة سومهم سوء العذاب
٢٤١
آیة (50)
(
وَإِذْ فَرَقْنَا بِکُمُ الْبَحْرَ ...
)
٢٤٣
(
وَإِذْ
)
: فی الآیة وعطفها على ما سبق 242 ،
٧
الفَرْق : الاشتقاق ، واللغة ، والمعنى
٢٤٣
البحر: استعمالاً ، واشتقاقاً
٢٤٥
السائبة ، الوصیلة : معناهما ، وحکمهما
٢٤٦
إشارة إلى أوابد الجاهلیة
٢٤٧
قوله تعالى:
(
فَرَقْنَا بِکُمُ الْبَحْرَ
)
٢٤٩
قوله تعالى:
(
وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ
)
٢٥٠
الغَرّق لغة ، ومعنى
٢٥٠
قوله تعالى:
(
وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
)
٢٥١
النظر لغة ، ومعنى ، واستعمالاً 251 ،
٢٩٦
إستحالة رؤیة الباری تعالى ، وإشارة للآراء ولبعض
مصادر البحث
٢٥٤
قصة فرعون مع بنی إسرائیل وغرقه
٢٥٨
ردّ اعتراض عدم التسویة فی المعجزة بین الخلق
٢٦٠
آیة (51)
(
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِینَ لَیْلَةً ثُمَّ ..
)
٢٦١
الاختلاف فی قراءة بعض المفردات ، وحجّة القراء
٢٦١
قوله تعالى:
(
وَإِذْ
)
: وعطفها على ما تقدم 263 ،
٧
الوعد والمراد منه ، واشتقاقه
٢٦٣
قوله تعالى:
(
أَرْبَعِینَ لَیْلَةً
)
: والخلاف فی المراد منها
٢٦٥
رد المصنف
قدسسره
على الطبری؛ لردّه الأخفش فیما ذهب إلیه
٢٦٥
الأربعة : إشتقاقاً ، واستعمالاً
٢٦٦
اللیلة تحدیدها واستعمالها 268 ،
٢٧٥
إتخذ معناه ، واشتقاقه 269 ،
٢٧٦
العجل : والمراد منه ، واشتقاقه 270 ،
٢٧٤
بعد: لغةً ، ومعنى
٢٧١
قوله تعالى:
(
وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
)
٢٧٥
سبب ذکره اللیالی دون الأیام
٢٧٥
آیة (52)
(
ثُمَّ عَفَوْنَا عَنکُم مِّن بَعْدِ...
)
٢٧٧
العفو: لغة ومعنى
٢٧٧
قوله تعالى:
(
لَعَلَّكُمْ تَشْکُرُونَ
)
٢٧٩
الشکر معناه ، اشتقاقه ، وفرقه مع المکافات
٢٧٩
آیة (53)
(
وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَ ...
)
٢٨٢
قوله تعالى:
(
وَإِذْ
)
وکونها عطف على ما سبق 282 ،
٧
قوله تعالى:
(
الْفُرْقَإِنَّ
)
والخلاف فى المراد منه
٢٨٢
قوله تعالى:
(
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
)
معناه ، وردّ المجبرة
٢٨٤
آیة ( 54)
(
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ...
)
٢٨٤
(
بَارِئِکُمْ
)
القراءة ، واللغة ، والمعنى
٢٨٤
(
فَاقْتُلُواْ
)
اللغة ، والمعنى ، والفرق بینه والموت
٢٨٨
قوله تعالى:
(
فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ
)
الآراء فی المراد منها ، والمخاطب ، ووجه اللطف فیه
٢٩٠
(
خَيْرٌ
)
الاشتقاق والاستعمال
٢٩٣
قوله تعالى:
(
يَا قَوْمِ
)
إعراباً ، ومعنى
٢٩٤
آیة (55)
(
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى
)
٢٩٦
(
إِذْ
)
: وکونها عطف على ما تقدّم 296 ،
٧
الرؤیة اشتقاقاً ، واستعمالاً 296 ،
٢٥١
الجهرة : اشتقاقها ومعناها ، وفرقها مع الجهر 299 ،
٣٠٢
قوله تعالى:
(
حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
)
٣٠٠
الصاعقة واختلاف الآراء فیها
٣٠١
(
جَهْرَةً
)
اشتقاقها ، واستعمالها 302 ،
٢٩٩
قوله تعالى:
(
لَن نُّؤْمِنَ لَکَ
)
: والاختلاف فی المراد منها
٣٠٣
آیة (56)
(
ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ
)
٣٠٥
البعث: معناه ، لغته
٣٠٥
الإلجاء إلى المعرفة: جوازاً وعدماً ، والخلاف فیه
٣٠٦
قوله تعالى:
(
لَعَلَّكُمْ تَشْکُرُونَ
)
: والمراد منها
٣٠٨
المعجزة والمراد منها، وبعض مصادرها، وعلّة عدم التسویة
بین الخلق فیها
٣٠٨
الرجعة: المقصود منها لدى الشیعة ، واختلاف الآراء ، وردّ
البلخی فیما ذهب إلیه ، وبعض مصادرها
٣٠٩
آیة (57)
(
وَ ظَلَّلْنَا عَلَیْکُمُ الْغَمَامَ وَإِنَّزَلْنَا
)
٣١٢
ظَلَل : اللغة ، والمعنى ، ومختلف استعمالاتها
٣١٢
الغمام: ومشتقاته ، ومعانیه
٣١٥
المن: وتعریفه ، وکیفیة نزوله
٣١٧
السلوى: معناها واشتقاقها
٣١٩
سبب إنزال المن والسلوى
٣٢٠
قوله تعالى:
(
کُلُوا
)
: إعراباً ، ومعنى
٣٢١
قوله تعالى:
(
وَ مَا ظَلَمُونَا
)
٣٢١
الخلاف فى المراد من الظلم ، ورد الزمانی والبخلی ،
والإشارة لبعض المصادر
٣٢٢
آیة (58)
(
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا...
)
٣٢٧
قوله تعالى:
(
وَإِذْ
)
عطف على ما تقدم 327 ،
٧
قوله تعالى:
(
نَغْفِرْ
)
:واختلاف القراءة فیها واشتقاقها، ومعانیها... 327 ،
٣٢٩
الدخول واشتقاقه ومرادفاته ، واختلاف المعانی
٣٢٨
قوله تعالى:
(
هَذِهِ الْقَرْیَةَ ..
)
٣٢٩
القریة : اشتقاقها وتشخیصها
٣٢٩
قوله تعالى:
(
وَ ادْخُلُواْ الْبَابَ
)
٣٣١
السجود: معناً واشتقاقاً 332 ،
٥٥
قوله تعالى:
(
وَقُولُوا حِطَّةٌ
)
٢٣٣
الخلاف فیما الزموا قوله
٣٣٣
حطة : اشتقاقها ، معناها ، واعرابها
٣٣٤
قوله تعالى:
(
نَغْفِرْ لَکُمْ
)
٣٣٥
الغفران: اشتقاقاً ، ومعناً
٣٣٥
الخطیئة لغتها ، والفرق بین الخاطئ والمخطئ
٣٣٨
قوله تعالى:
(
وَسَنَزِیدُ الْمُحْسِنِینَ
)
٣٤٠
الحسن ، والقبح ، واختلاف الآراء فیهما
٣٤١
آیة (59)
(
فَبَدَّلَ الَّذِینَ ظَلَمُواْ قَوْلاً
)
٣٤٢
قوله تعالى:
(
فَبَدَّلَ الَّذِینَ ظَلَمُوا
)
٣٤٢
قوله تعالى:
(
غَیْرَ الَّذِی قِیلَ لَهُمْ
)
٣٤٢
قوله تعالى:
(
فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
)
٣٤٢
الرجز والخلاف فیه لغةً ومعنى
٣٤٣
قوله تعالى:
(
مِّنَ السَّمَاء
)
٣٤٤
قوله تعالى:
(
یَفْسُقُونَ
)
: قراءة ، وضبطاً
٣٤٤
آیة (60)
(
وَإِذْ اسْتَسْقَى مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ
)
٣٤٤
(
وَإِذْ
)
والخلاف فیها ، وعطفها على ما سبق 344 ،
٧
الإستغناء بدلالة الظاهر عن المحذف
٣٤٥
الإنفجار ، العین ، أناس لغةً ومعنى
٣٤٥
الإستسقاء ، حجر السقی: کیفیته ومحله
٣٤٦
(
اثْنَتَا عَشْرَةَ عَیْنًا
)
: إعراباً ولغتاً وقراءة
٣٤٧
إنفجار الماء ، وأنه من عجائب آیات الباری
٣٤٨
الإختلاف المعنوی بین الإنفجار والإنبجاس
٣٤٩
قوله تعالى:
(
وَلَا تَعْثَوْا فِی إِلَّارْضِ مُفْسِدِینَ
)
٣٤٩
العیث: واختلاف القبائل فی لغته ، ومعناه
٣٤٩
آیة (61)
(
وَإِذْ قُلْتُمْ یَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ
)
٣٥١
(
النَّبِيِّينَ
)
: والخلاف فی همزة ، واشتقاقه ، وتقدم 351 ،
٣٠
قوله تعالى:
(
مِمَّا تُنْبِتُ إِلَّارْضُ
)
٣٥٨
هل
(
مِنْ
)
فی الآیة للتبعیض ، أو للزیادة أو زائدة؟
٣٥٨
معنى یُخرج ، وإعرابها ، والخلاف فی المُخْرَج
٣٥٨
البقل الثقاء ، الفوم: اختلاف الآراء فیها
٣٥٩
قوله تعالى:
(
أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِى هُوَ أَدْنَى
)
٣٦٢
(
أَدْنَى
)
: والخلاف فی المراد منه
٣٦٢
قوله تعالى:
(
اهْبِطُوا مِصْراً
)
٣٦٣
مضراً قراءةً ، واشتقاقاً ، ومراداً
٣٦٣
قوله تعالى:
(
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
)
٣٦٤
(
الذِّلَّةُ ، وَالْمَسْکَنَةُ
)
المعنى والاشتقاق
٣٦٥
قوله تعالى
(
وَبَاءُوا بِغَضَبٍ
)
٣٦٦
باء: اشتقاقها ، ومعناها
٣٦٧
ماهیة الغضب فی الآیة
٣٦٩
قوله تعالى:
(
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا
)
٣٦٩
قوله تعالى:
(
وَیَقْتُلُونَ النبیینَ بِغَیْرِ الْحَقِّ
)
٣٧٠
قوله تعالى :
(
ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا
)
٣٧٠
لماذا خلى الله بین الکافر وقتل الانبیاء
٣٧١
الاعتداء: معناه
٣٧٢
آیة (62)
(
إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا ...
)
٣٧٥
(
الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ هَادُوا
)
من هم؟
٣٧٥
هادوا اشتقاقاً ، ومعنى
٣٧٥
النصارى: اشتقاقاً ، اشتقاقاً ، ومعنى
٣٧٧
الصائبون: اشتقاقاً ، ومعنى
٣٧٩
توضیح حول الصائبة ودیانتهم ، وبعض المصادر حولهم
٣٨٣
قوله تعالى:
(
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ...
)
٣٨٤
سبب النزول ، وعدم نسخها
٣٨٦
قول المرجئة : العمل لیس من الإیمان ، وردّه وبعض المصادر
٣٨٧
آیة (63)
(
وَإِذْ أَخَذْنَا مِیثَاقَکُمْ وَرَفَعْنَا
)
٣٨٩
ماهیة المیثاق ، وکیفیة أخذه 389 ،
٣٩٢
قوله تعالى:
(
وَرَفَعْنَا فَوْقَکُمُ الطُّورَ
)
٣٩٠
الطور: والمراد منه
٣٩١
(
خُذُوا
)
: کیفیة الأخذ ، وماهیّة المأخوذ
٣٩١
الخلاف فی المراد من القوة؟
٣٩٢
هل القدرة مقارنة للفعل أم قبله؟ والاشارة لبعض المصادر
٣٩٣
قوله تعالى:
(
وَإِذْکُرُوا مَا فِیهِ
)
٣٩٣
آیة (64)
(
ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ
)
٣٩٤
(
تَوَلَّیْتُمْ
)
: معناها
٣٩٤
قوله تعالى:
(
فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَیْکُمْ
)
394 ،
٣٩٦
آیة (65)
(
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِینَ اعْتَدَوْا ...
)
٣٩٨
(
عَلِمْتُمُ ، الَّذِینَ ، اَعْتَدَوْا
)
: معناها ولغتها
٣٩٨
قوله تعالى:
(
اعْتَدَوْا مِنْکُمْ فِی السَّبْتِ
)
٣٩٨
السبت: إشتقاقه ، ومعناه ، وسبب التسمیة
٣٩٨
قوله تعالى:
(
فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
)
٣٩٩
المسخ : کیفیته ، ومدة حیاته
٤٠٠
(
خَاسِئِينَ
)
: المعنى ، واللغة
٤٠٠
کیفیة الإحتجاج بالآیة
٤٠١
آیة (66)
(
فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ ...
)
٤٠١
إحتمالات فی عائدیة ضمیر:
(
فَجَعَلْنَاهَا
)
٤٠١
قوله تعالى:
(
نَكَالًا
)
: والخلاف فی معناه
٤٠٢
قوله تعالى:
(
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا
)
٤٠٣
قوله تعالى:
(
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِینَ
)
٤٠٤
آیة (67)
(
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ...
)
٤٠٥
القراءة ، وعطف الآیة على ما سبق 405 ،
٧
الصفات المذمومة فی الفصاحة
٤٠٦
الهزء والمراد منه
٤٠٧
قوله تعالى:
(
أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ ...
)
٤٠٨
سبب الأمر بذبح البقرة
٤٠٨
البقرة: اشتقاقاً ومراداً
٤٠٩
آیة (68)
(
قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّکَ
)
٤٠٩
معنى
(
فَارِضٌ
)
والخلاف فیه
٤٠٩
معنى
(
بکرة
)
٤١٢
معنى
(
عَوَانٌ
)
412 ،
٤١٥
قوله تعالى:
(
بین ذَٰلِكَ
)
٤١٤
آیة ( 69)
(
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن ...
)
٤١٥
اعراب
(
لَوْنُهَا، یُبَیِّنُ
)
٤١٥
المعنى العام للآیة
٤١٦
الخلاف فی المراد من
(
صَفْرَاءُ
)
٤١٦
قوله تعالى:
(
تَسُرُّ النَّظِرِینَ
)
٤١٨
مسرد الفهارس الفنیة
٤٢٠
فهرس الأحادیث
٤٢١
فهرس الأنبیاء والأئمة
عليهمالسلام
٤٢٣
فهرس الأعلام
٤٢٥
فهرس الشعر ـ الأبیات
٤٣٤
فهرس الشعر ـ أنصاف الأبیات
٤٤٣
فهرس الشعر ـ الأرجاز
٤٤٥
فهرس الفرق والمذاهب
٤٤٩
فهرس الأمثال
٤٥١
المسرد العام
٤٥٣
البحث
البحث في التبيان في تفسير القرآن
١٠
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ٢٢٩ :
وآلُ
الخَیْمة : عَمَدُها . والآلة : شَدِیدَةٌ من شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، قالت الخنسا
الصفحه ٢٢٨ :
، ویقال : أهل البلد ولا یقال : آل البلد ،
وآل
فرعون قومه وأتباعه (١) . وقال صاحب العین : الآل : کلُّ شی
الصفحه ٢٣٠ :
الشاعر مخاطبه عن البکاء لأجل المیّت هذا ، بعد أن مات الرجل الذی دفنه الإمام علی بن أبی طالب والعباس
وآل
الصفحه ٢٥٧ :
: نظرتُ إلیه فلم
أره
، ولا یقولون : رأیته فلم
أره
. فإذا ثبت هذا ، فالأولى أن نقول : إن تأویل الآیة
الصفحه ٩٥ :
) (٥) . والعدوان : الظُّلْم. والعَدْوَى طَلَبُکَ إلى
وال
لیُعْدِیکَ على من ظَلَمَکَ ، أی : ینتقم لک . والعدو
الصفحه ٢٢٧ :
» ، ویُجمع على «آلون» . وللفرق بینه والسراب جمع هذا على «
آلوال
» . ویسری الخلاف إلى إضافته هل تجوز إلى
الصفحه ٦٠ :
من السجود له وأنفَتِه من ذلک ، وقوله : ( قَالَ
أَرَ
ءَیْتَکَ هَذَا الَّذِی کَرَّمْتَ عَلَیَّ لَئِنْ
الصفحه ١٠٣ :
صلىاللهعليهوآله ع الا الله ، عدت له بعض الأولیات ، کان مقراً بالبعث ، له القول المشهور : ما لی
أرى
الناس یذهبون
الصفحه ٢٩٨ :
. وأثبتوها فی موضعین : فی قولهم : رأیته فهو مَرْنی .
وأَرْأَتِ
الناقةُ والشَّاةُ : إذا أَرْأَى ضَرْعُها
الصفحه ٣٠٤ :
:
أُرِی
عَیْنَیْ مَا لَمْ تَرْأَیَاهُ کِلَانَا عَالِمٌ بِالتُّرْهَاتِ (٢) [٢٥٤
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
التبيان في تفسير القرآن
[ ج ٢ ]
التبيان في تفسير القرآن
[ ج ٢ ]
المؤلف :
الشيخ الطوسي
الموضوع :
القرآن وعلومه
الناشر :
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
الصفحات :
468
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
الجزء ٧
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك