وأصل المَلأَکَ : الرسالة . قال عَدِیُّ بن زید العبادی :
|
أبلغ النُّعْمَانَ عَنِّی مَلاکاً |
|
أَنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسی وانتظاری (١) [١٥١] |
وقد یُنشد مَثْلَکاً اللغة الأخرى .
فمن قال : ملاک ، فهو مَفْعَلْ مِنْ لَأَکَ إلیه یَلالُ ، إذا أرسل إلیه رسالةً .
ومن قال : مَأْلَکاً، فهو مَفْعَلاً من ألَکْتُ إلیه أَلِکَ ، إذا أرسلت إلیه مالکة وألوکاً ، وکما قال لبید بن ربیعة :
|
وَغُلامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ |
|
بأَلُوکِ ، فَبَذَلْنا ما سَأَلْ (٢) [١٥٢] |
وهذا من الکتُ .
ویقال : لأَکَ یَلاکُ ، وألَکَ یَأْلُک : إذا ارسل . قال عبد بنی الحسحاس (٣) :
__________________
على نفس الروی والوزن .
المعنى : واضح .
دللوا : من ١ الأول لم أهتد إلیه . الشاهد فیه : ملائک . وانظر الهامش : ٢ ، الآتی فی : ١٤.
(١) الدیوان : ٩٣ قصیدة برقم ١٧ ب ٤ منها .
ذللوا : من الذِّلـ بکسر الذال لا غیر ـ : إذا راضه فلان وأطاع ، ومرجع الضمیر الاول لم اهتد الیه.
المعنى : یخاطب النعمان بن المنذر ویعلمه بطول حبسه ویطالبه بالإفراج عنه .
الشاهد فیه : واضح ، وانظر الهامش : ٢ ، الآتی فی :
(٢) الدیوان : ١٧٤ قصیدة رقم ٢٦ ب ١٦ منها . من قصیدة یرثی فیها أخاه أربد ، مطلعها :
|
إن تَقْوى رَبِّنا خَیرُ نَفَلْ |
|
وبِإِذْنِ اللَّهِ رَیْنِی وَعَجَلْ |
المعنى : رُبِّ غلام فقیر أرسلته أمه طلباً للمساعدة والإعانة . فنبذل له المراد وزیادة .
الشاهد : ما أشار إلیه المصنف قدسسره ، وانظر الهامش : ٢ ، الآتی فی : ١٤
(٣) شحیم ـ مُصَغَرَ أَسْحَمْ ، وهو : الأسود ـ عبد بنی الحشحاس . شاعر أعجمی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
