|
وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَیْکَ مِنْ مَلِکِ |
|
وَالبَحْرُ دُونَکَ زِدْتَنی نِعَما (١) [٢٤٠] |
وقال جمیل بن مَعْمَر (٢) :
|
إنی إلیکِ ، لِما وَعَدْتِ، لَنَاظِرٌ |
|
نَظَرَ الفَقِیر إلى الغنی المُوسِر (٣) [٢٤١] |
وقال آخر :
__________________
وإلى آخر أیامه عاش حتى أدرک أیام الهادی العباسی .
له ترجمة فی : الشعر والشعراء ٢ : ٦٧٨ ت ١٤٥ دمشق ٢٤ : ٤٦٨ ، معجم الأدباء ١٢ : ٢٢ ت ١١ .
(١) استشهد به جمع ومن دون نسبة لما استشهد به النظر بـ (إلى) على الرؤیة .
هذا وقد اختلف فی روایة الشطر الثانی منه ولا ضیر .
انظر : الکشاف ٦ : ٢٧٠ ، التفسیر الکبیر ٣٠ : ٢٢٧ ، تفسیر البحر المحیط ١٠ : ٣٥١ ، الدر المصون ٦ : ٤٣١ ت ٤٤٢٣ ، الأربعین فی أصول الدین ١: ٢٩١ ، فی علوم الکتاب ١٩: ٥٦٣ .
(٢) أبو عَمْرو ، جمیل بن عبدالله بن مَعْمَر العُذری ، من عشاق العرب ، إذ شهر ببثینة وهی به ، شاعر فصیح مقدَّم فی شعر الغزل ، یذوب رقّة ، جامع للشعر والروایة . وصف بإمام المحبّین .
له القولة الشهیرة التی تعد مصداقاً جلیاً للحب العذری : لا نالتنی شفاعة محمد صلىاللهعليهوآله إن کنت وضعت یدی علیها لریبة . : ٨٢هـ . توفی عام : ٨٢ م.
ترجمته فی : طبقات فحول الشعراء ٢ : ٦٤٨ ، الموشّح : ٢٣٤ ، الشعر والشعراء ١ : ٤٣٤ ت ٧٧ ، الأغانی ٨ : ٩٠ ، تاریخ دمشق ١١ : ٢٥٥ ت ١٠٧٤ .
(٣) البیت من مقطوعة قالها عندما أخلفت الوعد ـ بثینة ـ فی رؤیته ، وقد اختلف فی روایة البیت بما لا یضر محلّ الشاهد.
الشاهد : مع اقتران النظر بإلى فإنّه على خلاف ما قیل من الاختصاص ؛ إذ معناه التوقع والانتظار ، لا المشاهدة . والرؤیة البصریة .
انظر : الدیوان : ٢٥ ـ ٢٦ ط دار بیروت .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4646_Tebyan-Tafsir-Quran-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
